ابراهيم بن عمر البقاعي

144

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وثانيهما : أولها مدني إلى قوله : ( إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً ) . ومن هذه الآية إلى آخرها مكي . هكذا في نسختي من تفسير الأصفهاني . ورأيت في تفسير البغوي عكس ذلك ، فإنه قال : وقال الحسن وعكرمة : هي مدنية إلا آية ، وهي قوله تعالى : ( فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا ) . عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها . وآيها إحدى وثلاثون آية اتفاقاً ، ولا اختلاف فيها . وفيها مما يشبه الفواصل ، ولم يعد اتفاقاً ، ستة مواضع : ( السبيل ) ، ( مسكيناً ) ، ( ويتيماً ) ( قوارير ) ، الثاني ، ( مخلدون ) . وعكسه : ( قوارير ) الأول . ورويها ثلاثة أحرف ، وهي : رمل . مقصودها ومقصودها : ترهيب الإنسان من الكفران ، بما دل عليه آخر القيامة من العرض على الملك الديان لتعذيب العاصي في النيران ، وتنعيم المطيع في الجنان ، بعد جمع الخلائق كلها الإنس والملائك والجان ، وغير ذلك من