ابراهيم بن عمر البقاعي

106

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

الصحيح - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يؤتي بالرجل في قبره ، فتوتي رجلاه فتقولان ليس لكم على ما قِبَلِنَا سبيل ، فقد كان يقرأ علينا سورة الملك ، ثم يؤتي من قبل صدره - أو قال : بطنه - فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل ، كان يقرأ في سورة الملك ، ثم يؤتي من قبل راحته ، فتقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل ، كان يقرأ في سورة الملك . فهي المانعة تمنع عذاب القبر ، وهي في التوراة سورة الملك ، من قام بها في ليلة فقد أكثر وأطنب . ورواه عبد الرزاق موقوفا على ابن مسعود رضي الله عنه . وفي رواية له وللطبراني - موقوفاً أيضاً - مات رجل فجاءته ملائكة العذاب ، فجلسوا عند رأسه ، فقال : لا سبيل لكم إليه ، قد كان يقرأ في سورة الملك . فذكر نحوه . وهو في النسائي مختصراً بلفظ : من قرأ ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر ، وكنا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله سورة ، من قرأ بها في ليلة ، فقد أكثر وأطاب . ورواه الطبراتي في الكبير والأوسط - قال الهيثمي : ورجاله ثقات ولفظه : كنا نسميها في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المانعة ، وأنها في كتاب الله سورة ، من قرأبها في ليلة فقد أكثر وأطنب .