ابراهيم بن عمر البقاعي

495

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

السورة سنة ست من الهجرة ، فنقص بقتله رضي الله عنه كثيراً ، وتفرقت الكلمة ، وانحل - بعد - النظام ، فقام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في جمع شمله ، فكان كلما رتق رتقا ، فتُقِ من ناحية أخرى فَتْقُ ، واستمر الأمر متماسكاً ، إلى أن مضت خلافة النبوة ثلاثون سنة ، لنزول أمير المؤمنين الحسين بن علي رضي الله عنهما عن الأمر للِإصلاح بين الناس في ربيع الأول ، سنة إحدى وأربعين ، ثم ظهر النقصان ، وجاء الملك العضوض كما أخبر به الصادق ، وحكم به الخلائق ، إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً . فضائلها وأما فضائلها : فروى القعنبي ، وأبو مصعب ، في موطأيهما . والبخاري في الصحيح من رواية القعنبي عن مالك ، عن زيد بن أسلم عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره ، فسأله عن شيء فلم يجبه ، فقال عمر رضي الله عنه ثكلتك أمك يا عمر ، نزرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك