ابراهيم بن عمر البقاعي

492

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ورويها سبعة أحرف : لمزن برد . مقصودها ومقصودها : اسمها الذي يعم فتح مكة وما تقدمه من صلح الحديبية وفتح خيبر ونحوهما . وما تفرع عنه من . إسلام أهل جزيرة العرب ، وقتال أهل الردة ، وفتوح جميع البلاد ، الذي يجمعه كله إظهار هذا الدين على الدين كله . وهذا كله في غاية الظهور ، بما نطق به ابتداؤها وأثناؤها ، في مواضع منها : ( لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ) . وانتهاؤها : ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - إلى قوله : ( لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ) . أي بالفتح الأعظم ، وما دونه من الفتوحات . ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً ) . كما كان للرسول - صلى الله عليه وسلم - .