ابراهيم بن عمر البقاعي
478
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما . أدخلته النار . وفي رواية : عذبته . وفي رواية : قصمته . ولأبي عبيد عن تيمم الداري رضي الله عنه أنه أتى المقام ذات ليلة . فقام يصلى ، فافتتح السورة التي يذكر فيها الجاثية ، فلما أتى على هذه الآية : ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ( 21 ) . فلم يزل يرددها حتى أصبح . وروى البيهقي عن الخليل بن مره ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع ، تجيء كل حميم تقف على باب من هذه الأبواب فتقول : اللهم لا يدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني . ثم قال : هكذا بلغنا بهذا الِإسناد المنقطع .