ابراهيم بن عمر البقاعي

471

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

( حم ) عدها الكوفي ، ولم يعدها الباقون . ( إن هؤلاء ليقولون ) ، عدها الكوفي أيضاً ، ولم يعدها الباقون . ( إن شجرة الزقوم ) ، لم يعدها المدني الأخير والمكي ، وعدها الباقون . ( في البطون ) ، لم يعدها المدني الأول والمكي والشامي ، وعدها الباقون . وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدوداً بإجماع ، موضعان : ( يحي ويميت ) ، ( بني إسرائيل ) . ورويها حرفان : من . مقصودها ومقصودها : الِإنذار بالهلكة لمن لم يقبل ما في الذكر الحكيم من الخير والبركة رحمة جعلها بين عامة خلقه مشتركة . وعلى ذلك دل اسمها " الدخان " إذا تؤملت آياته ، فإنه تعالى هددهم بآيتان العذاب لهم من جهة السماء ، في صورة الدخان . وهددهم بالانتقام منهم بالبطشة الكبرى لكذبهم ، ومرتكبهم .