ابراهيم بن عمر البقاعي

468

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

فضائلها وأما فضائلها : فروى أبو داود ، والترمذي ، والنَّسائي - قال النووي في الأذكار : بالأسانيد الصحيحة - والبيهقي في الدعوات ، عن علي بن ربيعة قال : شهدت علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أُتي بدابة ليركبها ، فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله فلما استوى على ظهرها قال : الحمد لله ، ثم قال : ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 ) . ثم قال : الحمد لله ثلاث مرات - قال البيهقي ثم قال : سبحان الله ، يعني ثلاث مرات - ثم قال : لا إله إلا أنت سبحانك ، إني ظلمت نفسي ، فاغفر لي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم ضحك ، فقيل : يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت ؟ قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كما فعلتُ ثم ضحك فقلت : يا رسول الله ، من أي شيء ضحكت ؟ قال : إن ربك سبحانه وتعالى يعجب من عبده إذا قال : رب اغفر لي ذنوبي . يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري . وقال البيهقي : قال : علم عبدي أنه لا رب له غيري . ورواه البغوي في التفسير ، وفي روايته : فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله ، فلما استوى قال : الحمد لله ، ثم قال :