ابراهيم بن عمر البقاعي
461
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
مثل ما يجد الشهيد من ألم القتل ، إلا ما يجد غيره من ألم القرصة . وإذا علم هذا وحفظ ، دفع كل إشكال يمكن أن يورد في هذا المقام . والله أعلم . وهذه اللفظة التي أزيل إشكالها ، وحل - ولله الحمد - عقالها ، رواها البخاري في الرقاق من صحيحه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله تبارك وتعالى قال : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعادني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت ، وأنا أكره مساءته . وهذا الحديث انفرد به البخاري ، وهو وإن كان من رواية خالد بن مخلد القطواني وقد قال الِإمام أحمد : إن له مناكير . فهذا الحديث ليس منها ، كما قال شيخنا الحافظ أبو الفضل ابن حجر ، في مقدمة شرح