ابراهيم بن عمر البقاعي

443

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

( عذاباً شديداً ) . ( هدى وشفاء ) . ورويها عشرة أحرف : رز ، طب ، ظن ، مض ، ضد . مقصود ها ومقصودها : الإِعلام بأن العلم إنما هو ما اختاره المحيط بكل شيء قدره ، وعلماً من علمه لعباده فشرعه لهم فجاءتهم به عنه رسله . وذلك العلم هو الحامل على الإيمان بالله ، والاستقامة على طاعته . المقترن بهما النافع في وقت الشدائد ، كما تقدم تصريحاً في الزمر في قوله : ( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) . وتلويحاً آخر غافر في قوله تعالى : ( قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الآية . فتكون عاقبة الكشف الكلي حين يكون سبحانه سمع العالم الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، إلى آخر الحديث القدسي . وعلى ذلك دل اسمها " فصلت " ( بالإِشارة إلى ما في الآية المذكورة فيها