ابراهيم بن عمر البقاعي

430

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

أسلموا ثم فُتِنُوا ، وكنا نقول : لا يقبل الله من هؤلاء صرفاً ولا عدلاً أبداً . فأنزل الله هذه الآيات ، فكتبها عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيده ، ثم بعثها إليهم ، فأسلموا وهاجروا . فأخبرهم بالذي أبكاهما . وقال ابن رجب : وروى الجوزجاني ، وابن أبي الدنيا ، والطبراني ، عن عباد المنقري . قال : قرأت على محمد بن المنكدر آخر الزمر ، فبكى الشيخ بكاء غير متباك . ثم قال : حدثني عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخر الزمر وهو على المنبر ، فتحرك المنبر من تحته مرتين . ورواه العقيلي فقال : آخر سورة الرحمن . قال ابن رجب : والرواية الأولى أصح . وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنهما ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال : اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، ( فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ) ، اهدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي إلى