ابراهيم بن عمر البقاعي
419
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ورواه الدارمي في الصلاة ولفظه : قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً فقرأ " ص " ، فلما مر بالسجدة نزل فسجد ، وسجدنا معه ، وقرأها مرة أخرى ، فلما بلغ السجدة تيسرنا للسجود ، فلما رآنا قال : إنما هي توبة نبي ، ولكني أراكم قد استعددتم للسجود فنزل وسجد وسجدنا . وللترمذي واللفظ له - وقال : غريب - من حديث ابن عباس رضي الله عنهما - قال النووي في شرح المهذب : قال الحاكم : هو حديث صحيح - قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله رأيتني وأنا نائم ، كأني أصلي خلف شجرة فسجدت ، فسجدت الشجرة لسجودي . وفي رواية ابن حباد : فرأيت كأني قرأت سجدة فسجدت فسجدت الشجرة كأنها سجدت بسجودي ، فسمعتها تقول : اللهم اكتب لي بها أجراً ، وحُطَّ عني بها وزراً ، واجعلها لي عندك ذخراً ، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود . قال ابن عباس رضي الله عنهما : فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ سجدة ثم سجد . فقال مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة . ورواه أبو يعلى والطبراني عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : رأيت فيما يرى النائم كأني تحت شجرة ، وكأن الشجرة تقرأ " ص " ، فلما أتت على السجدة سجدت ، فقالت في سجودها : اللهم اغفر لي بها ، اللهم حط بها عني وزراً ، وأحدث لي بها شكراً وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود . فغدوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال : أسجدت يا أبا سعيد ؟ قلت : لا