ابراهيم بن عمر البقاعي
409
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وفيها مما يشبه الفواصل . وليس معدوداً بإجماع ، ستة مواضع : ( الملأ الأعلى ) ، ( أم من خلقنا ) ، ( ماذا ترى ) . ( ما تؤمر ) . ( وعلى إسحاق ) . ( وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ) . وعكسه ثلاثة : ( وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ( 103 ) . ( أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ) . ( كيف تحكمون ) . ورويها سبعة أحرف : فقد منبر . مقصودها ومقصودها : الاستدلال على آخر يس من التنزه عن النقائص . اللازم منه رد العباد للفصل بينهم بالعدل ، اللازم منه الوحدانية مطلقاً في الإِلهية وغيرها ، وذلك هو المعنى الذي أشار إليه تسميتها بالصافات . لأن الصف يلزم منه الوحدة في الحشر . باجتماع التفرق ، وفي المعنى باتحاد الكلمة . مع أن المراد منه هنا : الاتحاد في التنزيه