محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي
97
كشف المعانى في المتشابه من المثاني
أما آية البقرة : فلما افتتح ذكر بني إسرائيل بذكر نعمه عليهم بقوله تعالى : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ناسب ذلك نسبة القول إليه ، وناسب قوله ( رغدا لأن النعم به أتم . وناسب تقديم ( وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا * ، وناسب ( خطاياكم لأنه جمع كثرة ، وناسب الواو في ( وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ * لدلالتها على الجمع بينهما وناسب الفاء في ( فكلوا ) لأن الأكل مترتب على الدخول فناسب مجيئه بالواو . وأما آية الأعراف : فافتتحت بما فيه توبيخهم وهو قولهم : ( اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، ثم اتخاذهم العجل ، فناسب ذلك ة ( وإذ قيل لهم * . وناسب ترك ( رغدا * والسكنى بجامع الأكل ، فقال : ( كلوا * . وناسب تقديم ذكر مغفرة الخطايا ، وترك الواو في ( سنريد . 30 - مسألة : قوله تعالى : ( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا . وفى الأعراف : فبدل