محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي

93

كشف المعانى في المتشابه من المثاني

الأكل على السكنى المأمور باتخاذها ، لأن الأكل بعد الاتخاذ ، و ( من حَيْثُ ) لايعطى عموم معنى ( حَيْثُ شِئْتُمَا . 24 - مسألة : قوله تعالى : فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ ( 1 ) ، وفى طه : ( فَمَنْ اتبِعَ هُدَايَ ) ؟ . جوابه : يحتمل والله أعلم أن : فعل التي جاء على وزنها : تبع ) لا يلزم منه مخالفة الفعل قبله . وافتعل التي جاء على وزنها : اتبع ) يشعر بتجديد الفعل . وبيان قصة آدم هنا لفعله ، فجئ ب تَبِعَ هُدَايَ * وفى طه جاء بعد قوله : ( وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ( وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى فناسب من اتبع ، أي : جدد قصد الاتباع . 25 - مسألة : قوله تعالى : ( وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ . الخطاب ليهود المدينة ، وقد قال تعالى لأهل مكة قبلهم " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ( 5 ) ؟ .