محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي
127
كشف المعانى في المتشابه من المثاني
فالأول : بمنزلة قيام البينة ، والثانية : بمنزلة الحكم بذلك . 72 - مسألة : قوله تعالى : ( وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ) . ما فائدة تكراره ؟ . جوابه : أن الأول في سياق الوعيد لقوله : ( فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ) . والثاني : في سياق حذر التفويخا للخبر ، ولذلك خصه بقوله : ( وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ) . 73 مسألة : قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا ) ثم قال : ( وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ) ؟ . جوابه : أن الأولين : جميع الأنبياء والرسل من نسلهم . وآل إبراهيم : إما نفسه ، أو من تبع ملته . وآل عمران : موسى وهارون ، ولم يكن عمران نبياً . 74 - مسألة : قوله تعالى : ( وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ )