عبد الملك الثعالبي النيسابوري
39
درر الحكم
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من أراد الله به خيراً فقَّههُ في الدّينِ وعرَّفَهُ معايب نفْسه " . قال علي - رضي الله عنه - ما هلك امرؤٌ عرف قدرهُ . قال رجل لمُعر : أتحب أن تهُدى إليك عيوبك ، قال : أما من ناصح فنعم ، وأما من شامت فلا . قيل : من أعجب الأشياء : جاهلٌ يسلمُ بالتهور ، وعالم يهلك بالتوقىَّ . مر الشعبي بإبل قد فشا الجربُ فقال لصاحبها : أما تُداوى إبلك ، فقال : إن لنا عجُزاً نتَّكلُ على دُعائها ، فقال : لا بأس أن تجعل مع عائها شيئاً من القطران . [ وقال ] شاعر في المعنى : لا يَغُرَّنَّكَ في مجْ لسه طولُ سُكُوتِ ومسابيح أُدي رَتْ فيد يديهِ بخفوتِ لو يشا زوَّجَ ضبًّا حُسْنَ تأليف بحوتِ إنه طبُّ بإخرا ج قعيداتِ البُيُوتِ ويقودُ الجمل الصع ب بنسجِ العنكبوتِ قال سهل بن هارون : ثلاثةُ يعودوُن إلى حال المجانين ، السكرانُ والغيْران والغضبانث ، فقال بعض أصحابه : فما تقول في الُمنْعظِ ؟ ، فقال :