عبد الملك الثعالبي النيسابوري

29

درر الحكم

ندعو لك طبيباً ، فقال : ما منعتني قبل اليوم فلا حاجة لي فيه اليوم . قال : فدعه لعيالك . قال إني علمتهم شيئاً إذا راعَوهُ لم يفْتقروا ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من قرأ كل يومٍ وليلةٍ الواقعةَ لم يفتقر أبداً " . ( 1 ) دخل " بمَختيشُوع " على " يحيى بن خالد " بعقبِ حُمَّى فقال له : توقَّ فإن حُمَّى ليلة تأثيرها في البدن سنة ، وعنده وكيعٌ ، فقال : صدق ، فقال يحيى : ما أقْرب تصْديقَكَ إياهُ ، فقال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " حُمى ليلة كفاًّرةُ سنةٍ " ( 2 ) ؛ فعلمت أن هذا كما قال . كتب " علي بن القاسم . بلغني من حال رمدٍ عرض لهُ ما أظلم ناظرى ، وأرمد خاطري ، وأذهلني عن كُلَّ مٌهمًّ ، وصغَّر في عيني كل مُلمٍ . [ قال ] عبد الله بن المعتز : قال : اشتكتْ عينُهُ ، فقُلْتُ لَهُمْ : من كثْرَةِ القتْلِ مسَّها الوصبُ حُمْرتُها من دماء منْ قَتَلَتْ والدَّمُ في النَّصل شاهدٌ عَجَبُ

--> ( 1 ) حديث ضعيف . أخرجه أبو يعلى ، وابن أبي أسامة كما في المطالب ( 3765 ) ، والبيهقي ( 2498 ) ، ( 2499 ) ، ( 2500 ) في شعب الإيمان ، وابن السنى ( 674 ) في عمل اليوم والليلة ، أنظر الكلام عليه في : السلسلة الضعيفة ( 291 ) ، المغنى ( 246 ) ، المشكاة ( 2181 ) للتبريزى . [ الدار ] ( 2 ) حديث ضعيف . أخرجه القضاعي في مسنده " الشهاب " كما في المغنى ( 4 / 281 ) للعراقي ، وقال : من حديث ابن مسعود بسند ضعيف . قلت : وضعه الذهبي في الطب النبوي ( ص 155 ) ، وقال ابن القيم ( 34 ص ) في " الطب النبوي " : روى في أثر لا أعرف حاله . وأخرجه موقوفاً من لاكم أبي الدرادء ، البيهقي ( 9869 ) في الشعب بسند فيه ضعف [ الدار ]