المفضل بن محمد التنوخي المعري

168

تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم

وَرُوِيَ أَيْضا أَن ابْنَته قَالَت لَهُ : مَا أحسنُ السَّمَاء . فَقَالَ : أَي بنية ، المجرة . وَيُقَال : نجومها . فَقَالَت : لم أرد أَي شَيْء مِنْهَا أحسنُ ، إِنَّمَا تعجبت . فَقَالَ : قولي إِذا : مَا أحسنَ السَّمَاء . وَكَانَ ينزل فِي الْبَصْرَة ، فِي بني قُشَيْر ، فَكَانَ يُرجم بِاللَّيْلِ ، لرأيه فِي عَليّ بن أبي طَالب عَلَيْهِ السَّلَام ، فيُصبح فيشتكي ، فَيَقُولُونَ لَهُ : الله يرجمك . فَيَقُول : لَو رجمني الله لأصابني ، وَأَنْتُم ترجمونني وَلَا تصيبون . وَقَالَ : أَلا منْ يشْترِي دَارا بِرُخْصٍ . . . كَرَاهَةَ بَعْضِ جِيرَتِها تُباعُ وَفِيهِمْ يَقُول :