محمد بن عبد الوهاب

31

أصول الإيمان

[ إثبات أَنَّ لله يمينا ] 3 - وعن أبي هريرة - رضي اللَّه عنه - مرفوعا : « يمين اللَّه ملأى ( 1 ) لا تغيضها ( 2 ) نفقة ، سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض ؟ فإنه لم يغض ما في يمينه ، والقسط بيده الأخرى يرفع ويخفض " . » أخرجاه .

--> 3 - رواه البخاري كتاب التفسير ( 8 / 352 ) ( رقم 4684 ) ، وفية زيادة ، وكتاب التوحيد ( 13 / 393 ) ( رقم 7411 ) ، ومسلم كتاب الزكاة ( 2 / 690 ) ( رقم 993 ) . وكل من أخرج الحديث أخرجه بالياء إلا في " صحيح البخاري كتاب التفسير وفي " الشرح " ذكرها بالياء ، وأما في كتاب التوحيد في الموضعين فقد ذكرها بالياء . لا يغيضها : أي لا ينقصها ، من غاض الماء إذا ذهب في الأرض . سحاء : السح : الصب الدائم ، أي : دائمة العطاء . ويدل الحديث - مع إثباته صفة اليمين لله - على زيادة الغنى وكمال السعة والنهاية في الجود والبسط في العطاء . ( 1 ) لفظ : " يمين " جاءت في رواية مسلم والترمذي وابن ماجة وأحمد ، أما لفظ البخاري فقال : يد اللَّه . ( 2 ) جاء في المخطوط تغيضها أي : بالتاء .