محمد بن عبد الوهاب

164

أصول الإيمان

العِلم لِأربع دخل النَّار - أو نحو هذه الكلمة - : ليباهي به العلماء ، أو لِيماري به السفهاء ، أو لِيصرِف به وجوه الناسِ إليهِ ، أو لِيأخذ به من الأمراءِ " . رواه الدارِمي . 131 - وعن ابنِ عباسٍ - رضي اللَّه عنهما - قال لقومٍ سمِعهم يتمارون في الدينِ : أما علِمتم أن لله عبادا أسكتتهم خشية اللَّه من غير صممٍ ولا بكمٍ ، وإنهم لهم العلماء والفصحاء والطلقاء والنبلاء ؛ العلماء بأيامِ اللَّهِ ، غير أنهم إذا تذكروا عظمة اللَّه طاشت عقولهم وانكسرتْ قلوبهم ، وانقطعت ألسنتهم ، حتى إِذا استفاقوا من ذلك تسارعوا إلى اللَّهِ بالأعمال الزاكية ، يعدون أنفسهم مع المفرطين ، وأنهم لأكياس أقوياء ، ومع الضالين والخطائِين وإنهم لأبرار برءاء ، ألا إِنهم لا يستكثِرون له الكثير ، ولا يرضون له بالقليلِ ، ولا يدِلون عليه بأعمالهم حيث ما لقيتهم مهتمون مشفِقون ، وجِلون خائفون . رواه أبو نعيمٍ . 132 - قال الحسن - وسمِع قوما يتجادلون - : « هؤلاءِ قوم ملوا العبادة ، وخف عليهِم القول ، وقل ورعهم فتكلموا » .