محمد بن عبد الوهاب
107
أصول الإيمان
[ الملائكة تحف مجالس العلم ] 73 - وروى الإمام أحمد ومسلم حديث : « ما اجتمع قوم في بيت من بيوتِ اللَّه يتلون كتاب اللَّه ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم اللَّه فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه " . »
--> 73 - رواه مسلم كتاب الذكر والدعاء ( 4 / 2074 ) ( رقم : 2699 ) . معنى يتدارسونه : يشمل هذا ما يناط بالقرآن من تعليم وتعلم ، ومدارسة بعضهم لبعض في العلم والتفسير . نزلت عليهم السكينة : أي : ما يسكن إليه القلب من الطمأنينة والوقار والثبات وصفاء القلب . غشيتهم الرحمة : أي : غطتهم . وحفتهم الملائكة : أحاطت بهم . ومن بطأ به عمله : أي : من أخره عمله السيئ وتفريطه في العمل الصالح لم ينفعه في الآخرة شرف النسب وفضيلة الآباء ولا يسرع به إِلى الجَنَّة ، بل يقدم العامل بالطاعة ولو كان عبدا حبشيا على غير العامل ولو كان شريفا قرشيا .