ابن أبي حاتم الرازي

89

كتاب العلل

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْر ؛ قَالَ : قلتُ لعائِشَة : مَا كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللَّهِ ( ص ) في بيته ؟ قال ( 1 ) : يَخْرِزُ ( 2 ) الشَّيءَ ، ويَخِيطُ الشَّيءَ ؟ فَقَالَ أَبِي : حدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ( 3 ) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أيُّوب ( 4 ) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حُمَيد بْنِ قَيْس ، عَنْ مُجَاهِدٍ ؛ قَالَ : قلتُ لعائِشَة . قَالَ يَحْيَى بْنُ أيُّوب : وَسَمِعْتُ مِنْ حُمَيد ( 5 ) بْنِ قَيْس ، عَنْ مُجَاهِدٍ هَكَذَا . 2345 - وسمعتُ أَبِي وَذَكَرَ الحديثَ الَّذِي اختُلف فيه عن ابن وَهْب :

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ : « قال » ، والسياق يقتضي : « قالت » ، ويخرَّج ما في النسخ على ثلاثة أوجه : أحدها : على ما جاء عن العرب من قولهم : « ولا أرضَ أبقَلَ إبقالَها » ، فالجادة : « أبقَلَت » . انظر بيان ذلك في المسألة ( 178 ) . والثاني : لمجاورته للمذكر قبله في قوله : « عَمَلُ رسول الله ( ص ) في بيته » . وللمجاورة تأثيرات في العربية . انظر التعليق على المسألة ( 54 - الوجه الثالث ) . والثالث : أنه من باب الحمل على المعنى بتذكير المؤنث ، والمراد : « قال » ، أي : الراوي . انظر التعليق على المسألة ( 270 ) . ( 2 ) في ( ت ) : « نحرر » ، وفي ( ك ) : « تحرز » . ( 3 ) هو : سعيد بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ المصري . ( 4 ) روايته ذكرها الدارقطني في الموضع السابق من " الأفراد " ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 331 ) . ( 5 ) في ( ك ) : « وسمعت ابن حميد » .