ابن أبي حاتم الرازي
564
كتاب العلل
رجلاً رجلاً ، فيَنْمِيهِ ( 1 ) إِلَى أَقْصَى آبَائِهِ ، ثُمَّ يقولُ لَهُ ( 2 ) : يَا فُلانُ ، عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ ؛ فَإِنِّي لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، حَتَّى خَلَصَ إِلَى فاطمةَ ابنته ( 3 ) ، فَقَالَ لَهَا مثلَ مَا قَالَ لَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، لا أُلْفِيَنَّ النَّاسَ يَأْتُونِي ( 4 ) بِخُزُون ِ ( * ) الجَنَّةِ ، وتَأْتُونِي بِخُزُونِ ( * ) الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ لا أُحِلُّ لِقُرَيْشٍ أَنْ يُفْسِدُوا مَا أَصْلَحْتُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلاَ ( 5 ) إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّتِكُمْ خِيَارُ قُرَيْشٍ ، وشِرَارَ أَئِمَّتِكُمْ شِرَارُ النَّاسِ ، وخِيَارَ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ ، وشِرَارَ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ ؟ فَقَالَ ( 6 ) أبي : هو ( 7 ) حديثٌ مُنكَرٌ .
--> ( 1 ) في ( أ ) و ( ش ) يشبه أن تكون : « فيسميه » . ومعنى « يَنْميه » : يَنسُبه ، يقال : نَمَيْتُ الرجلَ إلى أبيه أَنْمِيهِ نَمْيًا : نسَبتُه إليه . انظر " النهاية " ( 5 / 121 ) . ( 2 ) قوله : « له » من ( ت ) فقط . ( 3 ) قوله : « ابنته » ليس في ( ت ) و ( ك ) . ( 4 ) كذا في جميع النسخ ، والجادَّة : « يأتونني » بنونين ، لكن إذا اجتمعت نون الرفع ونون الوقاية فإنه يجوز إثبات النونين مع الفك ، وإثباتهما مع الإدغام ، وحذفُ إحداهما ، فما وقع هنا يخرَّج على الوجهين الأخيرين . وقد علقنا على ذلك في المسألة رقم ( 435 ) ، ويقال مثل ذلك في قوله بَعدُ : « وتأتوني بخزون الدنيا » . ( * ) . . . المثبت من ( ك ) ، ولم تنقط الباء في بقية النسخ ، ولم تنقط الخاء في ( ش ) و ( ف ) ، ولم تنقط الزاي في ( ف ) . ووقع في روايتي ابن أبي عاصم وابن عساكر السابقتين : « تجرُّون » بالمثناة الفوقانية ثم جيم وراء . ( 5 ) قوله : « ألا » سقط من ( أ ) و ( ش ) . ( 6 ) في ( ت ) و ( ك ) : « قال » . ( 7 ) في ( أ ) و ( ش ) : « هذا » .