ابن أبي حاتم الرازي

514

كتاب العلل

2713 - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد أَبُو قُدامَة ( 1 ) ، عَنْ أَبِي عِمران الجَوْني ( 2 ) ، عَنْ أَنَسٍ ؛ قَالَ : بَيْنَمَا النبيُّ ( ص ) جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ ؛ إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ ، فنَكَتَ فِي ظَهْرِهِ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى شَجَرَةٍ فِيهَا مثلُ وَكْرَي الطَّير . . . ثُمَّ ذكرتُ لَهُمَا الحديث بطوله ؟

--> ( 1 ) روايته أخرجها سعيد بن منصور في التفسير من = = " سننه " ( 1256 ) . ومن طريق سعيد رواه البزار في " مسنده " ( 58 / كشف الأستار ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ( 2 / 520 ) ، وأبو الشيخ في " العظمة " ( 302 و 360 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 6214 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 316 ) . قال البزار : « وهذا لا نعلم رواه إلا أنس ، ولا رواه عن أبي عمران إلا الحارث ، وكان بصريًّا مشهورًا » . فتعقَّبه الحافظ ابن حجر بقوله : « قلت : أخرج له الشيخان ، وهو مع ذاك له مناكير ؛ هذا منها » . وقال الطبراني : « لَمْ يَرْوِ هَذَا الحديثَ عَنِ أبي عمران الجوني إلا الحارث » . وقال أبو نعيم : « غريب ، لم نكتبه إلا من حديث أبي عمران ، عن أنس ، تفرَّد به عنه الحارث » . وعزا الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 7 / 198 ) الحديث لسعيد بن منصور والبزار ، ثم قال : « ورجاله لا بأس بهم ، إلا أن الدارقطني ذكر له علَّة تقتضي إرساله » . ( 2 ) هو : عبد الملك بن حبيب .