ابن أبي حاتم الرازي
411
كتاب العلل
2628 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إسحاقُ بنُ إِدْرِيسَ الأَسْواري ( 1 ) ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِير ( 2 ) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة ، عَنْ أَبِيهِ ، عن عبد الله بْنِ الزُّبير ، عَنِ الزُّبير ؛ قَالَ : بعثَني رسولُ الله ( ص ) فِي حاجَةٍ فِي يومٍ باردٍ ، فجئتُ ( 3 ) ، فأدخلَني فِي لِحافِه ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لا أعلمُ هَذَا الحديثَ رَوَاهُ غَيرُ إِسْحَاقَ بْنُ إدريس ، وإسحاقُ وَاهٍي ( 4 ) في هذا الحديث .
--> ( 1 ) في ( أ ) و ( ش ) : « الأساوري » ، وانظر " الجرح والتعديل " ( 2 / 213 رقم 729 ) . وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في " السنة " ( 1394 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 1 / 334 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 18 / 392 - 393 ) من طريق محمد بن المثنى ، عن إسحاق بن إدريس ، به . ولكن الحديثَ في رواية ابن أبي عاصم وابن عساكر من مسند عبد الله بن الزبير . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 364 ) من طريق محمد بن سنان القزاز ، عن إسحاق بن إدريس ، عن محمد بن خازم ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أبيه ، عن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ ابن عدي : « حدثنا عباس بن يزيد ، حدثنا إسحاق بإسناده نحوها ، ولم يذكر عبد الله بن الزبير ، وقال : " فجعلت أسخنها " . قال عباس : هذا حديث شنيعٌ أول من حدث به فلان الخياط ، فوثب عليه يحيى بن معين . قال الشيخ : وهذا الحديث أيضًا يرويه إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِي معاوية ، وله أحاديث غير ما ذكرته ، ورواياته إلى الضَّعف أقرب » . ( 2 ) هو : محمد بن خازم . ( 3 ) في ( ك ) : « فجيب » . ( 4 ) كذا في جميع النسخ : « واهي » ، والأفصحُ في المنقوص المنوَّن المرفوع والمجرور أن يوقف عليه بحذف الياء ، فيقال : « وإسحاق واهٍ » ، والوقوف عليه بالياء لغةٌ صحيحةٌ ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 146 ) .