ابن أبي حاتم الرازي
372
كتاب العلل
بْنِ بَشِير ، عَنْ عائِشَة ؛ قَالَتْ : قال رسولُ الله ( ص ) : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا ! ، قلتُ : أَفَلا أبعثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ فسكتَ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا ! ، قلتُ : أَفَلا أبعثُ إِلَى عُمَرَ ؟ فسكتَ عَنِّي ، فَدَعَا وَصِيفًا ( 1 ) لَهُ فَسارَّهُ ، فَإِذَا هُوَ بِعُثْمَانَ يَسْتَأْذِنُ ، فأَذِن لَهُ ، فأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ الله ( ص ) ، وأَكَبَّ رسولُ الله ( ص ) ، فجعَلا يَتَسَارَّانِ ( 2 ) ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولانِ ، فلمَّا رفعَ رأسَه ووَلَّى ؛ ناداه النبيُّ ( ص ) فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، عَسَى اللهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا مِنْ بَعْدِي ، فَإِنْ أَرَادَ ( 3 ) المُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ ثلاثَ مرَّات . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهري ؛ إنما يرويه الفرج ( 4 ) ،
--> ( 1 ) الوَصِيفُ : هو العبدُ . انظر " النهاية " ( 5 / 191 ) . ( 2 ) في ( ف ) : « يستاران » ، وفي ( ك ) : « يتساوان » . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، وفي مصادر التخريج : « أرادك » . ( 4 ) روايته على هذا الوجه أخرجها ابن ماجة في " سننه " ( 112 ) عنه ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ النعمان بن بشير ، به . واختلف على ربيعة بن يزيد : فأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 6 / 86 - 87 رقم 24566 ) ، وفي " فضائل الصحابة " ( 816 ) ، وابن = = شبَّة في " أخبار المدينة " ( 3 / 1069 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 1179 ) ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 1234 ) من طريق الوليد بن سليمان ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عبد الله بن عامر ، عن النعمان ، به . ولم يذكر ابن شبَّة في إسناده : « ربيعة » . وأخرجه ابن شبَّة ( 3 / 1067 - 1069 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 53 ) ، والطبراني ( 1934 ) من طريق أسد بن موسى ، والترمذي في " جامعه " ( 3705 ) من طريق الليث بن سعد ، وابن أبي عاصم ( 1173 ) من طريق محمد بن جعفر ، والطبراني ( 1934 ) ، والطحاوي ( 5311 ) من طريق عبد الله بن صالح ، جميعهم عن معاوية ابن صَالِحٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عن عبد الله بن عامر ، عن النعمان ، به . ولم يذكر الطحاوي في إسناده : « ربيعة » . واختُلف على معاوية بن صالح أيضًا : فأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 32036 و 37644 ) ، وابن أبي عاصم ( 1172 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 6915 ) من طريق زيد بن الحبحاب ، والإمام أحمد ( 6 / 149 رقم 25162 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، كلاهما عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ ربيعة بن يزيد ، عن عبد الله بن قيس ، عن النعمان ، به . وجاء في إسناد أحمد : « عبد الله بن أبي قيس » . وتقدم في التعليق في بداية المسألة وجه آخر من الخلاف على معاوية بن صالح . وأخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 39 / 278 ) من طريق يزيد بن أيهم ، عن النعمان ، به . قال الدارقطني في " العلل " ( 5 / 19 / ب - 20 / أ ) : « يرويه ربيعة بن يزيد الدمشقي واختلف عنه فرواه الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السائب ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عبد الله ابن عامر ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ عائشة ، وتابعه [ عبد الله بن ] صالح كاتب الليث ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ ربيعة بن يزيد ، وخالفهما زيد بن الحباب العُكْلي رواه عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ ربيعة بن يزيد ، عن عبد الله بن قيس ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ عائشة ، ورواه صفوان ابن عمرو ، عن يزيد بن أيهم ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ عائشة ، وقول الوليد بن سليمان ومن تابعه أصح » .