ابن أبي حاتم الرازي

294

كتاب العلل

الزُّهري ، عَنِ ابْن ( 1 ) أَبِي خِزامَة ( 2 ) ، عَنْ أَبِيهِ . قَالا : وإنما هو : عَنْ أَبِي خِزامَة ( 3 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عن النبيِّ ( ص ) ( 4 ) . 2538 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وَذَكَرَ حَدِيثًا حدَّثنا به عن عبد العزيز الأُوَيْسيّ ( 5 ) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عن سفيان الثَّوري ، عن

--> ( 1 ) ضبب عليها في ( ف ) . ( 2 ) في ( ت ) : « خزابه » ، وفي ( أ ) و ( ش ) : « خرامه » . ( 3 ) في ( أ ) : « حزامه » ، وفي ( ش ) : « خرامه » . ( 4 ) قال الإمام أحمد في " العلل ومعرفة الرجال " ( 1 / 168 رقم 101 ) : « والحديث إنما يروى عَنْ أَبِي خزامة ، عَنْ أَبِيهِ ، رواه يونس والزبيدي - يعني محمد بن الوليد - وهو أصحُّهما » . وقال الدارقطني في " العلل " ( 2 / 251 ) : « روى هذا الحديث الزهري ، عن أبي خزامة بن يعمر ، عن أبيه ، عن النبي ( ص ) ، وهو الصَّواب ، وقال ابْنِ عُيَيْنَةَ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْن أَبِي خزامة ، عَنْ أَبِيهِ ، ولم يتابعَ عليه » . وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " ( ص 794 ) : « والصواب ما رواه يونس بن يزيد وابن عيينة وعبد الرحمن بْن إِسْحَاقَ ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَنْ أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد ، عن أبيه » . ( 5 ) هو : عبد العزيز بن عبد الله . وروايته لم نقف عليها ، لكن ذكر القسم الأول من الحديث الدارقطني في " العلل " ( 3 / 198 و 6 / 180 ) من طريق إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الثَّوري ، به . وقد اختُلف في هذا الحديث على الثوري : فأخرج القسم الأول منه أبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 370 - 371 ) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ ربعي ، عن حذيفة ، به . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 121 رقم 17098 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1533 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 370 ) من طريق روح بن عبادة ، وأحمد أيضًا ( 4 / 122 رقم 17107 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، والطبراني في " الكبير " ( 17 / 236 رقم 652 ) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود ومحمد ابن يوسف الفريابي ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 20 / 69 ) من طريق يحيى بن سعيد ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوري ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رَبْعِيٍّ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، به . وهو الوجه الذي رجَّحه أبو زرعة كما سيأتي . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 383 و 405 رقم 23254 و 23441 ) ، والبزار في " مسنده " ( 2835 ) ، وابن حبان في " الثقات " ( 8 / 237 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 371 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 12 / 135 - 136 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 20 / 67 - 68 ) من طريق أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 136 - 137 ) = = من طريق الحسن بن عبيد الله ، كلاهما عن ربعي ، عن حذيفة ، به . وأما القسم الثاني في الحديث ، وهو قوله : « ويأتيك بالأخبار . . . » ، فلم نقف على من أخرجه عن حذيفة ، ولا عن أبي مسعود ، ولكن أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 6 / 31 رقم 24023 ) ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 867 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 2848 ) من حديث عائشة خ . قال الترمذي : « هذا حديثٌ حسن صحيح » . ولفظ الحديث كما في " المسند " عَنْ عَائِشَة قَالت : « كَانَ رَسُولُ الله ( ص ) إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ ، تَمَثَّلَ فِيهِ بِقَولِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ » ، وفي " جامع الترمذي " قالت : « كان يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ ، وَيَتَمَثَّلُ وَيَقُولُ . . . » ، ونحوه في " الأدب المفرد " .