ابن أبي حاتم الرازي
25
كتاب العلل
قَتادة ؛ قَالَ : أُراه عَنْ أَنَسٍ : أنَّ النبيَّ ( ص ) قَالَ : لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ ( 1 ) لَقَبِلْتُ ، ولَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ ، وَكَانَ يَأْمُرُ بالهديَّة صِلَةً بين الناس ، وقال : لو قد أَسْلَمُوا ، تَهَادَوا مِنْ غَيْرِ جُوعٍ ؟ قَالَ أَبِي : أولُ الحديثِ رَوَاهُ أَبَانُ ( 2 ) ، عَنْ قَتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ قَالَ : لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ . وَأَمَّا الكلامُ الأخيرُ : فَإِنَّمَا يُروى عَنْ قَتادة ، عَنِ الْحَسَنِ ؛ أنَّ النبيَّ ( ص ) ، مُرسَلً ( 3 ) .
--> ( 1 ) الكُرَاع : من الغَنَم والبَقَر بمنزلة الوَظيفِ من الفَرَس ، وهو مُسْتَدَقُّ الساعد . وقال ابن فارس : الكُرَاعُ من الدَّوابِّ ما دونَ الكَعْب ، ومن الإنسان ما دون الرُّكْبَة . انظر " المصباح المنير " ( ك ر ع / 2 / 531 ) . ( 2 ) هو : ابن يزيد العطار . وتابعه على روايته هذه : سعيد ابن أبي عروبة ، وروايته أخرجها ابن سعد في = = " الطبقات " ( 1 / 389 ) ، وأحمد في " مسنده " ( 3 / 209 رقم 13177 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 1338 ) ، و " الشمائل " ( 337 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 5292 ) ، والضياء في " المختارة " ( 7 / 19 ) . قال الترمذي : « حديث أنس حسن صحيح » . ( 3 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب ، على لغة ربيعة ، انظر تعليقنا على المسألة ( 34 ) . والحديث رواه المروزي في " البر والصلة " ( 249 و 257 ) من طريق يونس ، عن الحسن ، به مرسلاً .