ابن أبي حاتم الرازي

187

كتاب العلل

خَصلةٌ أحبُّ إليَّ ( 1 ) أن أعملَها ( 2 ) مِنْ هَذِهِ ، فَمَا هِيَ ؟ ! قَالَ : أَنْ يُقَارِبَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ ، فَيُصِيبَ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يُؤَانِسَهَا ويُضَاجِعَهَا ويُقَبِّلَهَا ؛ فَيَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَهَا مِنْهُ ( 3 ) ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ( 4 ) . 2438 - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أبي فُدَيكٍ ( 5 ) ، عن جَهْم ِ بْنِ عثمانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( 6 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جدِّه ؛ قال : قال رسولُ الله ( ص ) : إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَفْزَعُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فِي حَوائِجِهِمْ ، أُولَئِكَ الآمِنُونَ ( 7 ) مِنْ عَذَابِ اللهِ ( 8 ) ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ، وجَهْمٌ مجهولٌ .

--> ( 1 ) بعدها في ( أ ) و ( ف ) : « من » وضُرب عليها . ( 2 ) كذا في جميع النسخ ، ولعل الصواب : « أَعْلَمها » . ( 3 ) قوله : « منه » سقط من ( ك ) . ( 4 ) عزاه العراقي في " تخريج أحاديث الإحياء " ( 1401 / طبعة الحداد ) إلى الديلمي من حديث أنس ، بلفظ : « ثلاث خصال من العجز . . . » . ( 5 ) هو : محمد بن إسماعيل بن مسلم . وروايته أخرجها أبو بكر الشافعي في " الغيلانيات " ( 80 ) ، ومن طريقه الخطيب في " موضح أوهام الجمع والتفريق " ( 2 / 23 ) ، وابن الشجري في " أماليه " من طريق الخطيب ( 2 / 175 ) . والحديث رواه أبيٌّ النرسي في " ثواب قضاء حوائج الإخوان " ( 42 ) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أبيه ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب ، به ، مرفوعًا . ( 6 ) هو : جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن الحسين بْنِ عَليّ بْن أَبِي طالب . وأبوه : أبو جعفر الباقر . ( 7 ) في ( ف ) فقط : « هم الآمنون » . ( 8 ) لفظ الجلالة ليس في ( ك ) .