ابن أبي حاتم الرازي
148
كتاب العلل
2401 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الوليدُ بْنُ مُسْلِمٍ ( 1 ) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ( 2 ) ، عَنْ سَعِيدٍ المَقبُري ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : إنَّ اللَّهَ خلقَ آدمَ مِنْ طِينَةِ الجابِيَة ( 3 ) ، وعَجَنَهُ بماءٍ مِنْ مَاءِ الجَنَّة ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ . 2402 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عمَّار ( 4 ) ، عَنِ
--> ( 1 ) لم نقف على روايته لهذا الحديث موقوفًا ، والحديث رواه ابن عدي في " الكامل " ( 1 / 281 ) من طريق هشام ابن عَمَّارٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، به مرفوعًا . ومن طريق ابن عدي رواه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 394 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2 / 345 ) . قال ابن عدي : « ولإسماعيل بن رافع أحاديثُ غير ما ذكرته ، وأحاديثه كلُّها مما فيه نظر ؛ إلا أنه يكتب حديثُه في جملة الضعفاء » . وقال ابن الجوزي : « هذا حديث لا يصح » . وانظر " السلسلة الضعيفة " للألباني _ ح ( 354 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « دافع » . ( 3 ) قال المُناوي : الجابية ، بجيم فموحَّدة فمثنَّاة تحتيَّة : قريةٌ أو موضعٌ بالشام ، والمرادُ : أنه خلقَه من قبضة من جميع أجزاء الأرض ومعظمُها من طين الجابية . " التيسير بشرح الجامع الصغير " ( 1 / 252 ) ، وانظر أيضًا " فيض القدير " ( 2 / 232 ) . ( 4 ) لم نقف على روايته من هذا الوجه موقوفًا ، والحديث رواه ابن ماجة في " سننه " ( 3970 ) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) قال : « إنَّ الرجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ مِن سَخَطِ اللهِ لا يَرى بها بأسًا فيَهْوي بها في نار جهنَّم سبعينَ خريفًا » . = . . . ورواه ابن المبارك في " الزهد " ( 948 ) من طريق عطاء ابن يسار ، عن أبي هريرة مرفوعًا باللفظ الذي ذكره المصنف . ومن طريق ابن المبارك رواه أحمد في " مسنده " ( 2 / 402 رقم 9220 ) ، وابن أبي الدنيا في " الصمت " ( 71 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 5716 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 3 / 225 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 164 ) و ( 8 / 187 - 188 ) . ورواه البخاري في " صحيحه " ( 6477 ) ، ومسلم في " صحيحه " ( 2988 ) من طريق عيسى بن طلحة ، والبخاري ( 6478 ) من طريق أبي صالح ، كلاهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) قال : « إن العبدَ ليتكلَّم بالكلمة ما يتبيَّن ما فيها يَهْوي بها في النار أبعدَ مما بين المَشْرِق والمَغْرِب » .