ابن أبي حاتم الرازي
133
كتاب العلل
مِنْ قِلَّةِ المَالِ ، والسَّمَاحَةَ مِنْ كَثْرَةِ المَالِ ؟ ، قَالَ : ذَلِكَ مَا أَقُولُ . قَالَ : كَلاَّ ! يَا أَبَا ذَرّ ! هُمَا خُلُقَان ِ جَبَلَ اللهُ عَلَيْهِمَا العَبْدَ ؟ قَالَ أَبِي : أَرَى أنَّ مُحَمَّدًا هَذَا هُوَ المَقْدسيُّ ، متروكُ الْحَدِيثِ ( 1 ) . وَقَدْ تُرك من الإِسْنَادَ رجلٌ ( 2 ) . 2386 - وسألتُ ( 3 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ وَكيع ( 4 ) ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأخضر ( 5 ) ، عَنِ الزُّهري ، عَنْ سَالِمٍ ( 6 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَن النبيِّ ( ص )
--> ( 1 ) قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 7 / 325 ) : « سمعت أبي يقول وسألته عنه ؟ فقال : متروك الحديث ، كان يكذب ويفتعلُ الحديث » . ( 2 ) لم يبيِّن أبو حاتم من الذي تُرك من الإسناد ! ولم نجد من أخرج الحديث أو ذكره سوى ابن أبي حاتم ، والمعروف بالرواية عن شرحبيل بن سعد هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب كما في المسألة رقم ( 2387 ) ، وشرحبيل معروف بالرواية عن جابر ، فإذا كان محمد ابن عبد الرحمن هذا هو المقدسي كما قال أبو حاتم ، فسيكون موضع الرجل الذي تُرك : بين المقدسي هذا وشرحبيل بن سعد ؛ لأن بقية من الرواة عن المقدسي كما في " الجرح والتعديل " ( 7 / 325 ) ، وقد صرح بالتحديث عنه . ( 3 ) ستأتي هذه المسألة برقم ( 2514 ) عن أبي زرعة . ( 4 ) روايته أخرجها تمام في " الفوائد " ( 1165 و 1166 / الروض البسام ) . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 3 / 231 و 4 / 65 ) من طريق المعافى بن عمران ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأخضر وزمعة بن صالح ، عن الزهري ، به . وأخرجه الطيالسي في " المسند " ( 1813 ) ، والإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 115 رقم 5964 ) ، وعبد بن حميد ( 735 ) ، وابن ماجة في " سننه " ( 3983 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 12 / 222 رقم 13138 ) من طريق زمعة بن صالح ، عن الزهري ، به . ( 5 ) في ( ت ) : « صالح بن الأخضر » ، وفي ( ك ) : « صاح بن الأخضر » . ( 6 ) هو : ابن عبدلله بن عمر .