ابن أبي حاتم الرازي

668

كتاب العلل

2245 - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رواه عبدُالوارث ( 1 ) ، عَنْ أيُّوب ( 2 ) ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ؛ قَالَ : لا تَكْتَنُوا ب‍ « أَبي عِيسَى » ؛ فَإنَّ عِيسَى لا أَبَ لَهُ . قُلْتُ : وَرَوَى هَذَا الحديثَ هشامٌ الدَّسْتوائي ( 3 ) ، عَنْ أيُّوب ؛ قَالَ : قَالَ عُمَرُ ، مُرسَلً ( 4 ) ؟ فَقَالا : هِشَامٌ أَحفظُ ، ومُرسَلً ( 5 ) أصحُّ ( 6 ) . 2246 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة ( 7 ) ، عن

--> ( 1 ) هو : ابن سعيد . ( 2 ) هو : ابن أبي تميمة السختياني . ( 3 ) هو : هشام بن أبي عبد الله . ( 4 ) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 5 ) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وتقدير الكلام : « وهو أصحُّ مرسلاً » . ( 6 ) لم نقف على من أخرج هذا الأثر من الطريقين المتقدمين ، لكن رواه عبد الرزاق في " جامع معمر " الملحق ب - " المصنف " ( 19856 ) عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَنّ ابنًا لعمر تكنَّى أبا عيسى ، فنهاه عمر . ثم أخرجه بعده ( 19857 ) عن معمر أيضًا ؛ قال : أخبرني أيوب ، عن نافع مثله ، وزاد : فقال عمر : إن عيسى لا أب له . والطريق المشهور لقول عمر هذا هو طريق زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عن عمر ، فانظره في " سنن أبي داود " ( 4963 ) ، و " أخبار المدينة " لابن شبة ( 1274 ) ، و " المعرفة والتاريخ " ليعقوب بن سفيان ( 1 / 245 ) ، و " تاريخ دمشق " ( 8 / 348 - 349 ) ، و ( 38 / 58 - 59 ) ، و ( 60 / 20 ) ، وانظر " العلل " للدارقطني ( 169 ) . ( 7 ) روايته أخرجها البزار في " مسنده " ( 3518 ) من طريق إسحاق بن إدريس ، عنه ، به ، بلفظ : « لعن المؤمن كقتله » ، ثم قال : « وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عمران ، وعن ثابت بن الضحاك ، فذكرنا حديث عمران لحسن إسناده ، ولأن عمران أجل جلالة ، ولا نعلم روى هذا الحديث إلا حماد بن سلمة » . ثم أخرجه البزار أيضًا ( 3519 ) من الطريق نفسه بلفظ : « إذا قال الرجل لأخيه : " يا كافر " فهو كقتله » ، ثم قال : « وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عمران بن حصين بهذا اللفظ ، وعن ثابت بن الضحاك ، فذكرنا حديث عمران لجلالته ، ولا نعلم روى حديث عمران فقال : " عن عمران " ، إلا حماد بن سلمة ، ولا نعلم روى هذين الحديثين على ما ذكرنا من إسنادهما عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ إلا إسحاق بن إدريس عن حماد بن سلمة ، وإسحاق لم يكن به بأس إلا أنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها » . ثم أخرجه أيضًا ( 3520 ) من الطريق نفسه بلفظ : « من قتل نفسه بشيء في الدنيا عُذِّب به في الآخرة » ، ثم قال : « وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أحد بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد عن عمران بن حصين ، ولا نعلم له طريقًا عن عمران بن حصين إلا هذا الطريق ، وقد قال بعض من رواه : عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عن ثابت بن الضحاك » . وأخرجه ابن جميع في " معجم الشيوخ " ( ص 61 ) من طريق محمد بن مصعب ، عن حماد بن سلمة ، به بلفظ : « لعن المؤمن كقتله » . وأخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي في " جزء من أحاديث الإمام أيوب السختياني " ( 9 ) ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 18 / 189 رقم 451 ) ، كلاهما من طريق حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، به ، بلفظ : أن رسول الله ( ص ) كان في سفر ، فلعنت امرأة ناقة لها ، فقال النبيُّ ( ص ) : « ألقوا عنها جهازها ؛ فإنها ملعونة » . قال : فألقي عنها جهازها ، كأني أنظر إليها ؛ ناقة ورقاء .