ابن أبي حاتم الرازي

639

كتاب العلل

2225 - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الثَّوري ( 1 ) ، عَنِ الأَعْمَش ، عن عبد الله بْنِ سِنَان ، عَنْ [ ضِرَارِ ] ( 2 ) بنِ الأَزْوَر ؛ قال : حَلَبَ رجلٌ عند النبيِّ ( ص ) فَقَالَ : دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ ( 3 ) ؟ فَقَالا : رَوَى هَذَا الحديثَ جماعةٌ مِنَ الحفَّاظ ( 4 ) عن الأَعْمَش ،

--> ( 1 ) روايته أخرجها هو في " تفسيره " ( ص 254 ) ، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 311 و 339 رقم 18982 و 18792 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 339 ) ، والفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 2 / 654 ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ( 2 / 30 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8 / 295 رقم 8172 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 620 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 3894 ) . قال الطبراني : « هكذا رواه سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الأَعْمش ، عَنْ عبد الله بن سنان ، وخالفه أصحاب الأعمش ، فرووه عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بحير » . ( 2 ) في جميع النسخ : « عبد الله » ؛ وهو خطأٌ ؛ فالحديثُ حديثُ ضرار بن الأزور كما سيأتي ، وكما في جميع مصادر التخريج ، وعبد الله بن الأزور متأخِّر يروي عن هشام بن حسان ، وله ترجمة في " الميزان " ( 2 / 391 ) . ( 3 ) قال أبو عبيد في " غريب الحديث " ( 2 / 230 - 231 ) ، في تفسير هذا الحديث : يقول : أَبْقِ في الضَّرْع قليلاً ، لا تستَوعبْه كلَّه في الحَلْب فإنَّ الذي تُبقيه فيه يدعو ما فوقه من اللبن فيُنزله وإذا استُنفضَ كلُّ ما في الضَّرْع أبطأ عليه الدَّرُّ بعد ذلك . اه - . وقال أبو المحاسن الحَنَفي في " معتصر المختصر " ( 2 / 367 ) : فيه أن النبيَّ ( ص ) كان يحبُّ أخلاقَ العرب فيما لم يُؤمَر بخلافها ، وكان عادتُهم في حلب الناقة تبقيةُ شيء من اللبن في ضَرْعها ، فإذا احتاجوا ؛ لضيف نزلَ بهم أو لحاجة ، احتَلَبوا مما كانوا قد أبقَوه في الضَّرْع ، وإن قلَّ ، ثم خلَطُوه بماء بارد ، ثم ضَربوا به ضَرْعها ، وأدنَوْا منه حُوَارَها [ أي ولدها ] أو جلدَه محشُوًّا إن كانوا نَحَروه ، فتلحَسُه فتدرَّ عليه من اللبن مِلْءَ ضَرْعها ، فيَصرفُون فيما يحتاجون إلى صَرْفه من أضيافهم ومن أنفُسهم ، فأمرَهُم ( ص ) بذلك لهذا المعنى . والله أعلم . وانظر " النهاية " ( 2 / 120 ) ، و ( 5 / 166 ) . ( 4 ) منهم : وكيع بن الجراح ، وأبو معاوية محمد بن خازم ، وزهير بن معاوية ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن داود الخريبي ، ويعلى بن عبيد ، ومنصور بن أبي الأسود ، وحفص بن غياث : أما رواية وكيع بن الجراح : فأخرجها في " كتاب الزهد " ( 495 ) ، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 322 و 339 رقم 18905 و 18980 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1060 ) ، وعبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " ( 4 / 76 و 322 رقم 16704 و 18905 ) ، والبغوي في " معجم الصحابة " ( 1328 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 5283 ) . ورواية أبي معاوية محمد بن خازم : أخرجها من طريقه الإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 322 رقم 18905 ) ، وهناد بن السري في " الزهد " ( 795 ) . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 339 ) من طريق محمد بن المثنى عن أبي معاوية ، به . فهؤلاء ثلاثة رواة رووه عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ ، عَنْ ضرار ، به . وخالفهم أبو الوليد الطيالسي ؛ فرواه عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عن ابن سنان ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ ، عَنْ ضرار ، به ، هكذا بزيادة ابن سنان : أخرجه البخاري في الموضع السابق . ورواية زهير بن معاوية : أخرجها من طريقه الإمام أحمد ( 4 / 339 رقم 18980 ) ، والبغوي في " معجم الصحابة " ( 1330 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8128 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 3893 ) . ورواية عبد الله بن المبارك : أخرجها من طريقه البخاري في " تاريخه " ( 4 / 338 ) ، وعبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " ( 4 / 76 و 339 رقم 16702 و 18983 ) ، والبغوي في " معجم الصحابة " ( 1328 ) ، ابن قانع في " معجم الصحابة " ( 2 / 30 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8131 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 237 ) . ورواية عبد الله بن داود الخريبي : أخرج روايته البخاري في " تاريخه " ( 4 / 339 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8129 ) . ورواية أبي يعلى بن عبيد : أخرجها الدارمي ( 2040 ) ، والبغوي في " معجم الصحابة " ( 1329 ) ، والبيهقي = = في " سننه " ( 8 / 14 ) . ورواية منصور بن أبي الأسود : أخرجها البغوي في " معجم الصحابة " ( 1331 ) ، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخه " ( 24 / 381 ) . ورواية حفص بن غياث : أخرجها الطبراني في " الكبير " ( 8130 ) .