ابن أبي حاتم الرازي
633
كتاب العلل
2222 - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَسْبَاط بْنُ نَصْر ( 1 ) ، عَنْ سِمَاك ( 2 ) ، عَنْ ثَعْلَبةَ بنِ الحَكَم ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : انْتَهبَ الناسُ غَنَمًا يَوْمَ خَيبر ، فَذَبَحوها ، فَجَعَلُوا يَطبُخُون مِنْهَا ، فَجَاءَ رسولُ الله ( ص ) فَأَمَرَ بالقُدُورِ فأُكْفِئَتْ ، وَقَالَ : إِنَّهُ لاَ يَصْلُحُ النُّهْبَة ( 3 ) ؟ فَقَالا : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : سِمَاك ، عَنْ ثَعْلَبة بْنِ الحَكَم ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ؛ ليس بينهما « ابن عباس » ( 4 ) .
--> ( 1 ) روايته أخرجها الطبراني في " الكبير " ( 10 / 272 رقم 10639 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 2 / 134 - 135 ) . وعلقها البخاري في " التاريخ الكبير " ( 2 / 173 ) ، و " الأوسط " ( 1 / 200 ) وقال : « ولا يصح فيه ابن عباس » . ( 2 ) هو : ابن حرب . ( 3 ) سبق بيان معناها في المسألة رقم ( 1521 ) . وقوله : « لا يصلح » كذا في جميع النسخ بالياء ، والجادَّة : « لا تَصْلُحُ » ، لكنَّ الفاعل هنا مؤنَّث غير حقيقي التأنيث ، فيجوز معه تأنيث الفعل وتذكيره ، وتأنيثه أرجح ، وقد تقدَّم التعليق على ذلك في المسألة رقم ( 224 ) . ( 4 ) رواه عدد من الرواة هكذا عن سماك ، منهم : شعبة ، وإسرائيل بن يونس ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وأبو عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وسفيان وعمرو بن أبي قيس ، والحسن بن صالح : أما رواية شعبة : فأخرجها الطيالسي ( 1291 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 2 / 173 ) ، و " الأوسط " ( 1 / 200 ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ( 1 / 121 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 3 / 49 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1375 و 1379 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 2 / 134 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 1383 ) . وأما رواية إسرائيل بن يونس : فأخرجها عبد الرزاق في " المصنف " ( 18841 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 3 / 49 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1371 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 1384 ) . وأما رواية أبي الأحوص : فأخرجها سعيد بن منصور في " سننه " ( 2637 ) ، وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 22313 ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ( 1 / 120 ) . وأخرجه ابن ماجة في " سننه " ( 3938 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 935 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1378 ) ، ثلاثتهم من طريق ابن أبي شيبة . أما روايتا أبي عوانة وزكريا بن أبي زائدة : فأخرجهما البخاري في " التاريخ الكبير " ( 2 / 173 ) ، وفي " الأوسط " ( 1 / 200 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1373 و 1374 ) ، وأخرجه ابن حبان في " الثقات " ( 3 / 47 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 1384 ) من طريق أبي عوانة فقط . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني = = الآثار " ( 3 / 49 ) من طريق زكريا فقط . وأما رواية زهير بن معاوية : فأخرجها الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 3 / 49 ) ، و " مشكل الآثار " ( 8 / 13 ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ( 1 / 120 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 2 / 83 رقم 1372 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 1384 ) . وأما رواية شريك : فأخرجها ابن حبان في " صحيحه " ( 5169 ) . وأما رواية سفيان الثوري : فأخرجها ابن قانع ( 1 / 120 ) ، والطبراني ( 1380 ) . وأما روايتا الحسن بن صالح وعمرو بن أبي قيس : فأخرجهما الطبراني ( 1376 و 1377 ) . وصحَّح البخاري رواية من رواه عن ثعلبة ، عن النبيِّ ( ص ) ، دون ذكر ابن عباس ؛ فقال : « وهذا أصح » .