ابن أبي حاتم الرازي
625
كتاب العلل
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وقَّاص : استأذنتُ على النبيِّ ( ص ) فَقَالَ : هَكَذَا ( 1 ) ؟ إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ . وَرَوَاهُ جَرير ( 2 ) ، عَنِ الأعمَش ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ
--> ( 1 ) ورد في بعض طرق الحديث أن سعدًا عند استئذانه ، أدخل رأسه من الباب ، وفي بعضها أنه وقف قبالة الباب ؛ فقال له النبيُّ ( ص ) : « هكذا يا سعد ؟ ! . . . » ، الحديث ، أي : أتفعل هكذا ، وإنما شرع الاستئذان حتى لا يقع نظرُ المستأذِن على عورةٍ للمستأذَن عليه ! ( 2 ) هو : ابن عبد الحميد . وروايته أخرجها أبو داود في " سننه " ( 5174 ) من طريق عثمان بن أبي شيبة ؛ حدثنا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عن هزيل ؛ قال : جاء سعد فوقف على باب النبيِّ ( ص ) . . . ، الحديث هكذا ، ولم ينسب سعدًا . وكذا رواه الضياء في " المختارة " ( 1074 ) من طريق أبي داود . ورواه البيهقي في " الشعب " ( 8439 ) من طريق أبي داود ، فنسبه ، فقال : « سعد بن معاذ » . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 24 ) من طريق قتيبة بن = = سعيد ، والبيهقي في " السنن " ( 8 / 339 ) من طريق أبي الربيع الزهراني ، كلاهما عن جرير ، به ، وفيه : « أتى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ » . قَالَ أَبُو نعيم : « رواه الثوري وأبو حمزة السكري عن الأعمش مثله » . اه - . وسيأتي تخريج رواية الثوري ، ولم يُنسب فيها سعد .