ابن أبي حاتم الرازي

603

كتاب العلل

قَالَ أَبِي : حدَّثنا أَبُو الجَوْزاء ( 1 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ ( 2 ) ، عَنْ قُرَّة ، عن عبد الرحمن ابن الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عائِشَة ، عن النبيِّ ( ص ) ، هذا الحديث ( 3 ) .

--> ( 1 ) هو : أحمد بن عثمان النوفلي . ولم نقف على روايته ، لكن أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 4 / 16 ) من طريق أحمد بن منصور الرمادي ، وفي ( 10 / 108 ) من طريق عمرو بن علي الفلاس ، كلاهما عن أبي عاصم ، به . قال الخطيب : « غريب من حديث قرة بن خالد ، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، انفرد به أبو عاصم عنه ، وتفرد به عمرو بن علي الفلاس عن أبي عاصم . وقد تابعه الرمادي من هذا الوجه إن كان محفوظًا ، والله أعلم » . اه - . وأخرجه الدارقطني في " الغرائب والأفراد " كما في " أطرافه " ( 6273 ) ، ثم قال : « غريب من حديث قرة ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، تفرد به أبو عاصم النبيل عنه ، وتفرد به عمرو بن علي عنه » . ( 2 ) هو الضحاك بن مخلد . ( 3 ) الحديث رواه البخاري في " صحيحه " ( 5954 ) ، ومسلم ( 2107 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن عبد الرحمن بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عائشة ، عن النبيِّ ( ص ) ، به . وأخرجه مسلم أيضًا من طريق شعبة والثوري وبكير بن الأشج ، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن القاسم ، به ، = = بذكْر نَصْبِ عائشة خ للستر الذي فيه تصاوير ، ونَزْع النبيِّ ( ص ) له ، ثم تقطيعِها له ، ولم يذكروا قوله ( ص ) : « إن أشد الناس عذابًا المصورون » . وللحديث طرق أخرى عن القاسم بن محمد غير هذه . وانظر " العلل " للدارقطني ( 5 / 20 / ب ) .