ابن أبي حاتم الرازي
565
كتاب العلل
عَنْ ( 1 ) صَقْعَب ( 2 ) بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم ، عَنْ عَطَاء ( 3 ) بن يَسَار ، عن عبد الله بن [ عُمْرٍو ] ( 4 ) ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ فِي قِصَّة نُوحٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : إِنِّي مُوصِيكَ بوصيَّة ( 5 ) . . . . قلتُ لأَبِي : فَهَذَا الْحَدِيثُ محفوظٌ ؟ لأنَّه رَوَى عبدُالعزيزِ الدَّرَاوَرْدي ( 6 ) ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم ، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَار ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ،
--> ( 1 ) قوله : « عن » سقط من ( ف ) . ( 2 ) في ( ك ) : « ضعقب » . ( 3 ) قوله : « عطاء » سقط من ( ك ) . ( 4 ) في جميع النسخ : « عمر » ، والحديث في مصادر التخريج السابقة والآتية عن عبد الله بن عمرو ، ومنها جَرَى التصويب . ( 5 ) هو حديث طويل فيه نَهْيُ نوحٍ _ ج لابنيه عن الشرك بالله والكِبر ، وأمرُهُ لهما ب « لا إله إلا الله » والتسبيح . ( 6 ) هو : عبد العزيز بن محمد . ولم نقف على روايته على هذا الوجه ، لكن أخرج البخاري الحديث في " الأدب المفرد " ( 548 م ) فقال : حدثنا عبد الله بن مسلمة ؛ قال : حدثنا عبد العزيز ، عن زيد ، عن عبد الله بن عمرو ، فذكره هكذا موصولاً ، دون ذكر عطاء بن يسار في سنده . وشيخ البخاري هو : عبد الله بن مسلمة القعنبي ، وشيخه عبد العزيز : إما أن يكون الدَّراوَرْدي ، أو ابن أبي حازم ، فكلاهما يروي عنهما القعنبي ، ويرويان عن زيد بن أسلم ! وأخرجه الإمام أحمد في " الزهد " ( ص 67 ) ، والخرائطي في " مساوئ الأخلاق " ( 595 ) ، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 62 / 286 ) ، كلاهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن المجبِّر ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ، مرسلاً . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 1 / 49 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ زيد بن أسلم ، عن النبيِّ ( ص ) مرسلاً ، ولم يذكر فيه عطاء بن يسار . وسيأتي - آخر المسألة - من طريق هشام بن سعد .