ابن أبي حاتم الرازي
445
كتاب العلل
شَكَل ، عَنْ أَبِيهِ شَكَل ، وليس لابنه ( 1 ) معنى . 2101 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زَنْفَل ( 2 ) العَرَفِيّ ، عن
--> ( 1 ) في ( ك ) : « لأبيه » بدل : « لابنه » . ( 2 ) في ( ك ) : « نفل » . وهو : زنفل بن شداد ، ويقال : ابن عبد الله . وحديثه هذا رواه الترمذي ( 3516 ) ، والمروزي في " مسند أبي بكر " ( 44 ) ، والبزار في " مسنده " ( 1 / 129 و 185 رقم 59 و 59 م ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 44 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 2 / 97 ) ، والخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( 915 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 3 / 236 ) ، والإسماعيلي في " معجمه " ( 1 / 549 رقم 113 ) ، والدارقطني في " المؤتلف والمختلف " ( 3 / 1721 ) ، وفي " الأفراد " - كما في " أطرافه " ( ق 19 / أ ) - ، وتمام في " الفوائد " ( 1590 / الروض البسام ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 200 ) . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 598 ) ، ومن طريق الإسماعيلي أخرجه السهمي في " تاريخ جرجان " ( 843 ) ، ومن طريق العقيلي أخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 1471 ) . قال الترمذي : « هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل ، وهو ضعيف عند أهل الحديث ، ويقال له : زنفل بن عبد الله العرفي ، وكان يسكن عرفات ، وتفرد بهذا الحديث ، ولا يتابع عليه » . وقال البزار : « وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبيِّ ( ص ) إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وزنفل هذا قد حدث عنه غير إنسان ، إلا أنه لا نعلم أن أحدًا روى هذا الحديث غيره ؛ فلذلك ذكرناه » . وذكر نحو هذا في الموضع الثاني غير أنه قال : « إلا أنه لم يتابع على هذا الحديث ، ولكن لما لم نحفظ هذا الكلام عن النبيِّ ( ص ) إلا برواية زنفل ، لم نجد بدًّا من كتابته ونبيِّن العلة فيه » .