ابن أبي حاتم الرازي

437

كتاب العلل

حَبَّان ، عَنْ لُؤْلُؤَةَ ( 1 ) ، عَنْ أَبِي صِرْمَة ( 2 ) ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ وَهُوَ الصَّحيح . ومعنى قوله : غِنَى مولاي ؛ يعنى العَصَبَةَ ؛ قَالَ اللَّه تبارك وتعالى : { } ( 3 ) ؛ قَالَ : العَصَبة ( 4 ) . 2097 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه كِنَانةُ ابنُ جَبَلة ( 5 ) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطاء ، عن أبيه ( 6 ) ، عن أبي عبد الرحمن المِنْقَرِي ( 7 ) ؛ قال : أخرَجَ إلَيَّ عبدُاللهِ بنُ عُمَر صَحِيفَةً صَغِيرَةً ، فَقَالَ : هؤلاءِ كلماتٌ أملاهنَّ عليَّ رسولُ الله ( ص ) ، وأمرني بهنَّ ، وقال فِيهِنَّ خَيْرًا كَثِيرًا ( 8 ) : اللَّهُمَّ ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ ، عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ ، ربَّ كُلِّ شَيْءٍ ومَلِيكَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورَسُولُكَ ، والمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ ، اللَّهُمَّ ، إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وشِرْكِهِ ، وأَعُوذُ

--> ( 1 ) هي : لؤلؤة مولاة الأنصار . انظر " الميزان " ( 4 / 610 ) . ( 2 ) في ( أ ) : « ضرمة » ، وفي ( ك ) : « ضمرة » . ( 3 ) الآية ( 5 ) من سورة مريم . ( 4 ) قال أبو عبيد في " غريب الحديث " ( 2 / 591 ) : قوله : « غنى مولاي » : المولى عند كثير من الناس هو : ابن العَمِّ خاصَّة ، وليس هو هكذا ، ولكنه الوليّ ، فكل وليٍّ للإنسان فهو مولاه ؛ مثل الأب ، والأخ ، وابن الأخ ، والعم ، وابن العم ، وما وراء ذلك من العصبة كلهم . اه - . ( 5 ) لم نقف على من أخرجه من طريقه ، لكن رواه الطبراني في " الدعاء " ( 1456 ) من طريق شعيب بن رزيق ، عن عطاء الخراساني ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ [ كذا ] ؛ قال : أخرج إليََّّ عبد الله بن عمر ذ صحيفة صغيرة . . . ، الحديث بنحوه . ( 6 ) هو : عطاء بن أبي مسلم الخراساني . ( 7 ) في ( ك ) : « المقبري » . ( 8 ) كذا في جميع النسخ ، وتخرج على أن « خيرًا » مفعول ل‍ « قال » وهو هنا بمعنى : ذكر ، والله أعلم .