ابن أبي حاتم الرازي
434
كتاب العلل
خَلَف ( 1 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا أَبُو مَرْزُوقٍ ( 2 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا أَبُو أُمَامة ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ؛ قَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُونِي فَلاَ تَقُومُوا كَمَا تَفْعَلُ العَجَمُ ؛ [ تُعَظِّمُ ] ( 3 ) بَعْضُهَا بَعْضًا ، وكأنَّا اشْتَهَيْنَا أَنْ يدعوَ لَنَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ، وَارْضَ عَنَّا وتَقَبَّلْ مِنَّا ، وأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ ونَجِّنَا مِنَ النَّارِ ، وأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ ؟ قَالَ أَبِي : لَمْ يعملْ يَحْيَى القَطَّانُ فِي هَذَا شَيْئًا ( 4 ) ؛ إِنَّمَا هو : مِسْعَر ( 5 ) ،
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ : « أبو خلف » بالواو ، والجادَّة أن يقال : « أبا خلف » ؛ لأنه المفعول الثاني ل « أظنُّ » ، ولكنَّ ما في النسخ يُخرَّج على وجهين ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم ( 22 - الوجهين الأول والثالث ) . ( 2 ) لا يعرف اسمه ، وهو لين الحديث . " التقريب " ( 8353 ) . ( 3 ) قوله : « تعظم » من ( ش ) فقط ، ومصادر التخريج . ( 4 ) في ( ت ) و ( ك ) : « شيء » . ( 5 ) رواه عن مسعر على هذا الوجه : عبد الله بن نمير ، ويحيى بن هاشم السمسار ، ومحمد بن بشر في أحد الوجهين عنه : أما رواية عبد الله بن نمير : فأخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 25572 و 29342 ) ، والإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 253 رقم 22181 ) ، وابن جرير الطبري في مسند علي من " تهذيب الآثار " ( 833 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8072 ) . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو داود في " سننه " ( 5230 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 3 / 159 - 160 ) ، والطبراني في الموضع السابق ، وفي " الدعاء " ( 1442 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 8538 ) . وذكر هذه الرواية ابن أبي حاتم في " الجرح = = والتعديل " ( 9 / 421 ) . وأما رواية يحيى بن هاشم السمسار : فأخرجها الخرائطي في " مساوئ الأخلاق " ( 831 ) ، وتمام في " فوائده " ( 1186 / الروض البسام ) . قال تمام : « رواه عبد الله بن نمير عن مسعر بن كدام فجوَّده كما جوَّده يحيى بن هاشم » . وأما رواية محمد بن بشر : فأخرجها البيهقي في " الشعب " ( 8538 ) من طريق أبي الأزهر أحمد بن الأزهر ، عن محمد بن بشر ، به ، كسابقه . وأخرجه ابن جرير الطبري في مسند علي من " تهذيب الآثار " ( 836 ) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ مسعر ، عَنْ أَبِي الْعَدَبَّسِ ، عَنْ أَبِي مرزوق ، عن رجل ، عن أبي أمامة ، به . وهذا أحد أوجه الاختلاف في هذا الحديث . وقد أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 253 رقم 22182 ) ، وعبد الغني المقدسي في " الترغيب في الدعاء " ( 77 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ ، عَنْ أَبِي الْعَدَبَّسِ ، عَنْ أبي أمامة ، به . وأخرجه ابن جرير في الموضع السابق من " تهذيب الآثار " برقم ( 835 ) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء ، عن وكيع ، عن مسعر ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي العدبس ، عن أبي أمامة ، به . ورواه ابن ماجة في " سننه " عن شيخه علي بن محمد ، عن وكيع ، لكن اختلفت نسخ ابن ماجة ؛ قال المزي في " تهذيب الكمال " ( 4 / 312 ) : « ورواه ابن ماجة عن علي ابن محمد ، عن وكيع ، عن مسعر ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي العدبّس ، عن أبي أمامة ، هكذا قال ، وهو خطأ ، والصواب الأول [ يعني رواية ابن نمير على الوجه الذي رجحه أبو حاتم هنا ] ، ووقع في بعض النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجة : عن مسعر ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي وائل ، عن أبي أمامة ، وهو خطأ أيضًا » . اه - . وهذه النسخ المتأخرة التي أشار إليها المزي هي التي طبعت عنها " سنن ابن ماجة " ، فانظر الحديث فيها برقم ( 3836 ) .