ابن أبي حاتم الرازي
424
كتاب العلل
عبد الملك بْنِ أَبِي مَرْوَانَ الجُبَيْلِي ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ( 1 ) ، عَنِ ابْنِ السَّائِب ( 2 ) ، عَنِ ابْنِ مَظْعُون ( 3 ) : أنَّ النبيَّ ( ص ) كَانَ يَتَعوَّذُ مِنْ شرِّ العَوَامِد ؛ يعني ( 4 ) : ما عَمَدَ ( 5 ) إِلَيْهِ خَاصَّةً ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مقلوبٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : ابنُ السَّائِبِ الكَلْبِي ، عَنْ أَبِي صالح ، وعبدُالملك مجهولٌ ( 6 ) . 2089 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سَهْل بْنُ هَاشِمٍ ( 7 ) ، عَنِ الثَّوريِّ ، عَنْ ثَور بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدان ، عَنْ ثَوْبَان : أنَّ النبيَّ ( ص ) كَانَ إِذَا راعَهُ شيءٌ قَالَ : اللهُ عَزَّ وجَلَّ رَبِّي لاَ شَريك لَهُ ؟
--> ( 1 ) هو : باذام مولى أم هانئ . ( 2 ) في ( ك ) : « أبي السائب » . وهو : محمد بن السائب الكلبي . ( 3 ) هو : عثمان . ( 4 ) في ( أ ) : « يعتي » . ( 5 ) في ( ت ) : « العوامد يعني العوامد ما عمد » ، وفي ( ك ) : « العوايد يعني العوامد ما عمد » . والعوامد : جمع « عامدة » وفسِّرت في الحديث بأنها : ما عمد إليه خاصةً ، أي : قصده ، والمراد - والله أعلم - المصيبة الخاصَّة ؛ وقد جاء في لفظ الحديث عند الطبراني وابن أبي عاصم في الموضعين السابقين : « من العوامد والعامة » . وقد تكون « العامدة » هنا بمعنى الممرضة ؛ يقال : عَمَدَهُ المرَضُ : فدحه وأضناه ، لولا ما جاء معها في الحديث : « والعامة » . وانظر " تهذيب اللغة " ( 2 / 152 ) . ( 6 ) كذا قال أيضًا في " الجرح والتعديل " ( 5 / 371 رقم 1737 ) . ( 7 ) روايته أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 10493 ) ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 424 ) ، وفي " الدعاء " ( 1031 ) ، وأبو الشيخ في " طبقات المحدثين بأصبهان " ( 4 / 297 رقم 1057 ) ، وابن المقرئ في " معجمه " ( 903 ) . ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 336 ) ، ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 219 ) وقال : « غريب من حديث خالد وثور ، لم يروه عن الثوري إلا سهل بن هاشم » .