ابن أبي حاتم الرازي
36
كتاب العلل
عن النبيِّ ( ص ) قال : أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّكُمْ ( 1 ) تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ ، وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَا وَضَعَهَا اللهُ تعالى : { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } ( 2 ) ، وَإِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا المُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ ، أَوشَكُوا ( 3 ) أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَقَدْ وَقَفَهُ ابنُ عُيَينةَ ( 4 ) ، ووكيعٌ ( 5 ) ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ ( 6 ) - عَنْ إسماعيلَ - ويونسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ ( 7 ) . وَرَوَاهُ يونسُ ، عَنْ طارقِ بْنِ [ عبد الرحمن ( 8 ) ، و ] ( 9 ) بَيَانِ بن
--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) : « لعلكم » . ( 2 ) الآية ( 105 ) من سورة المائدة . ( 3 ) في ( ك ) : « وشكوا » . ( 4 ) روايته أخرجها سعيد بن منصور في " سننه " ( 840 ) ، ومن طريقه أبو عمرو الداني في " الفتن " ( 337 ) . ( 5 ) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 12871 ) . ( 6 ) لم نقف على من أخرج روايته ، لكن ذكرها الدارقطني في " العلل " ( 1 / 252 ) . ( 7 ) ظاهر العبارة : أن يونس بن أبي إسحاق رواه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ موقوفًا ، ولم نقف على من أخرج روايته ، لكن ذكرها الدارقطني في " العلل " ( 1 / 251 ) في عداد من رواه عن إسماعيل مرفوعًا . ( 8 ) لم نقف على طريق طارق بن عبد الرحمن ، ولكن ذكرها الدارقطني في " العلل " ( 1 / 253 ) ، ولم يذكر من رواها عنه . ( 9 ) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ، فاستدركناه من " العلل " للدارقطني ( 1 / 253 ) .