ابن أبي حاتم الرازي

322

كتاب العلل

الأحاديثِ ( 1 ) . 2012 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه أبو خُلَيدٍ القَارِئُ ( 2 ) ، عَنِ الأَوْزاعيِّ ، عَنْ مَكْحُولٍ - وعَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ( 3 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ -

--> ( 1 ) لم يجب أبو حاتم عن السؤال عن معنى « رب هذه الدعوة التامة » . وقد قيل فيها : إنها دعوة التوحيد ، وقيل : دعوة الأذان ، وقيل : الدعوة التامة : من أول الأذان إلى قوله : « محمد رسول الله » ، والحيعلة هي الصلاة القائمة . و « التامة » : الكاملة التي لا يدخلها تغيير ولا تبديل ، بل هي باقية إلى يوم النشور ، أو لأنها هي التي تستحق صفة التمام وما سواها فمعرض للفساد . هذا على أن الدعوة التامة هي دعوة التوحيد . وأما على أنها دعوة الأذان ، فوصفها بالتمام لما اشتمل عليه الأذان من التوحيد والإقرار بالنبوة والأذكار وغيرها من الخيرات ، ولأنها ذكر الله تعالى ويدعى بها إلى عبادته ، وذلك هو الذي يستحق صفة الكمال والتمام . وقد تكون التامة في الدعوة بمعنى : الواجبة والحاقة اللازمة بالشرع . ينظر " مشارق الأنوار " ( 1 / 122 ) ، و " النهاية " ( 1 / 197 ) ، ( 2 / 179 ) ، و " تهذيب الأسماء واللغات " ( 3 / 39 ) ، و " تحرير ألفاظ التنبيه " ( 1 / 54 ) ، و " فتح الباري " لابن رجب ( 3 / 465 ) ، ولابن حجر ( 2 / 95 ) . ( 2 ) هو : عتبة بن حماد القارئ . وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في " السنة " ( 512 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 5665 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 6776 ) ، وفي " الكبير " ( 20 / 108 - 109 ، 215 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 203 و 3570 ) ، والدارقطني في " العلل " ( 6 / 50 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 3552 و 6204 ) ، وفي " فضائل الأوقات " ( 22 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 38 / 234 - 235 و 54 / 97 ) جميعهم من طريق هشام بن خالد ، عن أبي خُلَيْد ، به . ورواية الدارقطني في " العلل " من طريق الأوزاعي وحده عن مكحول ، ليس فيها « ابن ثوبان عن أبيه » . وأخرجه الطبراني في " مسند الشاميين " ( 205 ) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي ، ثنا أبو خليد ، ثنا ابن ثوبان ، حدثني أبي ، عن مكحول ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ معاذ بن جبل . ( 3 ) هو : عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان .