ابن أبي حاتم الرازي
289
كتاب العلل
مَيمونٍ ، عن عبد الله ، عن النبيِّ ( ص ) ، ، [ وَقَالَ الآخَرُ ( 1 ) : عَنْ عَمرِو بنِ مَيمونٍ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ] ( 2 ) ؛ أَنَّهُ كَانَ يتعوَّذُ مِنْ خمسٍ : مِنَ البُخْلِ ، والْجُبْنِ ، وسوءِ العمرِ ، وفتنةِ الصَّدرِ ، وعذابِ القبرِ ؛ فأيُّهما أصحُّ ؟ فَقَالا : لا هَذَا ولا هَذَا ؛ روى هَذَا الحديثَ ( 3 ) الثَّوريُّ ( 4 ) فَقَالَ ( 5 ) : عَنْ أَبِي إِسْحَاق ، عَنْ عَمْرو بْن مَيمون ؛ قَالَ : كَانَ النبيُّ ( ص ) يتعوَّذ ، مُرسَلً ( 6 ) . والثَّوريُّ أحفظُهُم . وقال أَبِي : أَبُو إِسْحَاق كَبِر وساء حفظُه بأَخَرةٍ ؛ فسماعُ الثَّوريِّ منه قديمًا ( 7 ) .
--> ( 1 ) رواه على هذا الوجه يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ميمون ، به ، وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 26606 و 29125 ) ، والبزار في " مسنده " ( 324 ) ، والنسائي في " سننه " ( 5481 و 5497 ) ، وابن جرير في " تهذيب الآثار " ( 849 و 850 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 5182 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 1024 ) ، والبيهقي في " الدعوات الكبير " ( 310 ) . ورواه أيضًا إسرائيل بن يونس ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرٍو بن ميمون ، به ، وروايته أخرجها ابن أبي شيبة ( 12030 و 26605 و 29124 ) ، والإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 22 و 54 رقم 145 و 388 ) ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 670 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 1539 ) ، وابن ماجة ( 3844 ) ، والنسائي ( 5443 و 5480 ) ، وابن جرير ( 848 ) ، والطحاوي ( 5180 و 5181 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 530 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 150 ) . ( 2 ) ما بين معقوفين سقط من جميع النسخ ، وأثبت مما يأتي في المسألة ( 2056 ) . ( 3 ) قوله : « الحديث » ليس في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) . ( 4 ) روايته أخرجها النسائي في " سننه " ( 5483 ) ، وفي " الكبرى " ( 7919 و 9964 ) ، وابن جرير في " تهذيب الآثار " ( 852 ) . وأخرجه ابن جرير ( 851 و 852 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 5183 ) . من طريق شعبة ، عن أبي إسحاق ، به . ( 5 ) قوله : « فقال » سقط من ( ك ) . ( 6 ) كذا ، وهو حالٌ منصوبٌ حذفت منه ألف التنوين ، انظر التعليق على المسألة ( 34 ) . ( 7 ) كذا في جميع النسخ ، ومثلُه في المسألة رقم ( 2056 ) ، والجادَّة : « قديمٌ » بالرفع ؛ لأنه خبر « سماع » ، لكن نصبه جارٍ على أنه ظرفٌ منصوبٌ سدَّ مسدَّ الخبر ، أي : فسماعُ الثوري منه كائنٌ أو مستقرٌّ قديمًا ، أي : في القديم ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 827 ) .