ابن أبي حاتم الرازي

232

كتاب العلل

عُبيد بْنِ عُمَير ، عَنْ أَبِيهِ - وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ - عَنِ النبيِّ ( ص ) ، بِنَحْوِهِ ، هكذا مُدْرَجً ( * ) فِي الحديثِ ( 1 ) . وَرَوَاهُ جَرِير بْنُ حَازِمٍ ، عَنِ عبد الله بن عُبَيْد ، عن النبيِّ ( ص ) فَقَطْ ( 2 ) ، لا يقولُ فِيهِ : « أَبُوهُ » ( 3 ) وَلا « جَدُّهُ » ؟ قَالَ أَبِي : قد صحَّ الحديثُ عَنْ عُبيد بْن عُمَير ، عن النبيِّ ( ص ) ، مُرسَلً ( * ) . واختلفوا فيمن فوق عُبيد بْن عُمَير ، وقَصَّر قومٌ مثل جَرِير بْن حَازِم [ وغيرِهِ ] ( 4 ) ؛ فَقَالُوا : عن عبد الله بن عُبيد ابن عُمَير ، عن النبيِّ ( ص ) ، لا يقولون : « عُبَيد » ، وحديثُ عِمْرانَ بنِ حُدَيْرٍ أَشبهُ ؛ لأنه بيَّن عورتَهُ . قلتُ : فحديثُ الزُّهريِّ هَذَا ؟

--> ( 1 ) انظر " التاريخ الكبير " ( 5 / 143 ) . ( 2 ) في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) : « قط » ، وهي فيهما بسكون الطاء لا غير ، وهما بمعنًى واحد ، أي : حَسْبُ ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 92 ) و ( 1720 ) . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، ويخرج على حكاية أصل الوضع ، أي : أصل وضع الاسم في « أبوه » ، وهو الرفع ، و « جدُّه » على ذلك يكون معطوفًا على ظاهر اللفظ ، والمراد : لا يقول فيه : عن أبيه ولا عن جده . ولك فيه وجه آخر : وهو أن لام كلمة « أبوه » كتبت على الأصل فيها ، وهو الواو . وقد تكلَّمنا على هذين الوجهين في التعليق على المسألة رقم ( 22 - الوجه الأول والثالث ) . ( 4 ) في ( أ ) و ( ت ) و ( ف ) : « وعشرة » ، ولم تنقط في ( ش ) ، وفي ( ك ) : « وغرُّه » .