ابن أبي حاتم الرازي

216

كتاب العلل

عبد الرزاق . فسكَتَ ( 1 ) . 1932 - وسألتُ ( 2 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ بَحِير ( 3 ) بْنِ سَعْدٍ ( 4 ) ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِير بْنِ مُرَّة ، عن

--> ( 1 ) قال البزار في الموضع السابق : « وهذا الحديث قد رواه غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عن صلة ، عن عمار موقوفًا . وأسنده هذا الشيخ عن عبد الرزاق » . وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 1 / 82 ) : أخرجه أحمد ابن حنبل في كتاب الإيمان من طريق سفيان الثوري ، ورواه يعقوب بن شيبة في " مسنده " من طريق شعبة = = وزهير بن معاوية وغيرهما ، كلهم عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنِ صِلَة بن زُفر ، عن عمار ، ولفظ شعبة : « ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ استكمل الإيمان » ، وهو بالمعنى ، وهكذا رويناه في " جامع معمر " عن أبي إسحاق . وكذا حدث به عبد الرزاق في " مصنفه " عن معمر ، وحدث به عبد الرزاق بأَخَرَة ، فرفعه إلى النبيِّ ( ص ) ؛ كذا أخرجه البزار في " مسنده " ، وابن أبي حاتم في " العلل " كلاهما عن الحسن بن عبد الله الكوفي ، وكذا رواه البغوي في " شرح السنة " من طريق أحمد بن كعب الواسطي ، وكذا أخرجه ابن الأعرابي في " معجمه " عن محمد بن الصباح الصنعاني ، ثلاثتهم عن عبد الرزاق مرفوعًا . واستغربه البزار ، وقال أبو زرعة : هو خطأ . قلت : وهو معلول من حيث صناعة الإسناد ؛ لأن عبد الرزاق تغير بأخرة ، وسماع هؤلاء منه في حال تغيره ؛ إلا أن مثله لا يقال بالرأي فهو في حكم المرفوع ، وقد رويناه مرفوعًا من وجه آخر عن عمار ؛ أخرجه الطبراني في " الكبير " ، وفي إسناده ضعف ، وله شواهد أخرى بينتها في " تغليق التعليق " » . اه - . وقال ابن رجب في " فتح الباري " ( 1 / 124 ) : « وقد روي مرفوعًا من وجهين آخرين ، ولا يثبت واحد منهما » . وانظر " البحر الزخار " ( 4 / 232 - 233 ) . ( 2 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 1321 ) . ( 3 ) في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « يحيى » . ( 4 ) في ( ش ) : « سعيد » .