ابن أبي حاتم الرازي
194
كتاب العلل
مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْريِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : كانتِ القَصْوَاءُ ناقةُ رسولِ الله ( ص ) لا تُدْفَعُ فِي سباقٍ إِلا سَبَقَتْ . وَرَوَاهُ يونسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ - وَلَمْ يُجاوِزْ بِهِ ( 1 ) - أنَّ القصواءَ ناقةَ رسول اللهِ ( ص ) لا تُدْفَعُ فِي سباقٍ إِلا سَبَقَتْ ( 2 ) ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : الصَّحيحُ : عن ( 3 ) الزُّهريِّ عن سعيدٍ فقطْ ( 4 ) .
--> ( 1 ) أي : لم يجاوز به سعيدَ بن المسيب بذكر أبي هريرة . ( 2 ) من قوله : « ورواه يونس بن يزيد . . . » إلى هنا ، سقط من ( ت ) و ( ك ) ؛ لانتقال النظر . ( 3 ) قوله : « عن » من ( أ ) فقط . ( 4 ) قال الدارقطني في " العلل " ( 9 / 173 ) : « يرويه مالك ، عن الزهري واختلف عنه ؛ فرواه مَعْنُ بْنُ عِيسَي ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أبي هريرة . وكذلك روي عن النضر بن طاهر ، عن مالك . ورواه محمد بن الحسن ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سعيد ، مرسلاً . وكذلك رواه أصحاب " الموطأ " عن مالك . وكذلك رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ومالك . وكذلك رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ ، عن الزهري ، عن سعيد ، مرسلاً ، والمرسل أصح » . وقال البزار في الموضع السابق : « وهذا الحديث لا نعلم رفعه إلا مالك ، ولا عنه إلا معن ، قال معن : كان مالك لا يسنده ، فخرج علينا يومًا نشيطًا فحدثنا به عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أبي هريرة » ! . والحديث أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2872 و 6501 ) من طريق حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كان للنبي ( ص ) ناقة تسمى العضباء ، لا تسبق . . . فذكره .