ابن أبي حاتم الرازي

175

كتاب العلل

1898 - وسألتُ ( 1 ) أبي عن أحاديثَ يَرْويه ( 2 ) أبو نعيم ٍ ( 3 ) ، عَن جعفرِ ( 4 ) بْن بُرْقَان ، عَنْ يزيدَ بنِ الأصمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَوْلا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ فَتَسْتَغْفِرُونَ ( 5 ) فَيُغْفَرُ لَكُمْ ، لأَتَى اللهُ بِقَوْمٍ . . . ، فذكَرَ الحديثَ مَوْقُوفٌ ( * ) . وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قال : وَاللهِ ، مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الفَقْرَ ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ . وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَبِي هريرةَ مَوْقُوفٌ ( * ) : لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ

--> ( 1 ) انظر المسألة رقم ( 1895 ) و ( 1866 ) . ( 2 ) كذا في النسخ عدا ( ش ) ففيها « يرويها » ، وهو الجادَّة ، لكنَّ ما أثبتناه صحيحٌ في العربية ، وفيه توجيهان : الأول : أنَّ الضمير مذكَّر على ظاهر اللفظ ، ويعود إلى « الأحاديث » باعتبار مفرده ، وهو من الحمل على المعنى بإفراد الجمع ، وتقدم التعليق عليه في المسألة رقم ( 1135 ) . والثاني : أن الضمير مؤنَّث ، ويعود إلى « الأحاديث » ، والأصل : « يرويها » لكن حذفت الألف من « هَا » ونقلت فتحة الهاء إلى الياء قبلها فصارت « يَرْوِيَهْ » ، وهو جارٍ على لغة طيِّئ ولَخْم . وقد علقنا عليها في المسألة رقم ( 235 ) . ( 3 ) هو : الفضل بن دُكين الملائي . ولم نقف على روايته للحديث الأول والثاني ، وأخرج روايته للحديث الثالث إسحاق بن راهويه ( 320 ) . ( 4 ) في ( ف ) : « جعفر يعني » ، وفي ( ت ) و ( ك ) : « جعفر عن » . ( 5 ) في ( ف ) : « فتستغفروه » . ( * ) . . . كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وانظر المسألة رقم ( 34 ) .