ابن أبي حاتم الرازي
167
كتاب العلل
رسول الله ( ص ) ] ( 1 ) : خَيْرُكُمْ في المِئَتَيْنِ الخَفِيفُ الحَاذِ ( 2 ) ، قِيلَ : يَا رسولَ اللَّهِ ، وَمَا خفيفُ الْحَاذِّ ؟ قَالَ : الَّذِي لاَ أَهْلَ لَهُ وَلاَ وَلَدَ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ باطِلٌ . 1891 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه أَسدُ ابن مُوسَى ، عَنْ يعقوبَ بْنِ إبراهيمَ ، عن مالكِ ابن مِغْولٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ( 3 ) ، أَنَّهُ حَلَفَ أَنَّهُ لا يضحكُ ( 4 ) حَتَّى يعلمَ أَفِي الجنةِ هُوَ أَمْ فِي النارِ ؟ قَالَ أَبِي : إِنَّمَا هُوَ : مالكُ بْنُ مِغْوَلٍ ( 5 ) ، عن عبد الملك بن عُمَيرٍ ،
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ؛ ولابد منه ، والسياق يدل عليه ، وقد أثبتناه من المسألة رقم ( 2765 ) . ( 2 ) الحاذُ من الناقة : مؤخر فخذها ، وهو موضع اللبد من ظهر الفرس ، وأصل الحاذ : الخط وسط الظهر من الإنسان ، فإذا كان الإنسان خفيف لحم ذلك الموضع ، كان أخف له في القيام ، وإذا كان الرجل ليس له عيال ، قيل له : خفيف الحاذين ؛ أي : ليس له عيال يُقْعِدونه عن المسير والرحلة . " غريب الحديث " للحربي ( 3 / 1189 ) ، و " النهاية " ( 1 / 457 ) ، و " المصباح المنير " ( 1 / 155 ) ، و " لسان العرب " ( 10 / 221 ) . وانظر " شرح السنة " للبغوي ( 14 / 246 ) ، ( 3 ) في ( أ ) و ( ف ) : « خراش » . ( 4 ) قوله : « لا يضحك » ليس في ( ش ) . ( 5 ) لم نقف على روايته على هذا الوجه ، ولكن أخرجه ابن أبي الدنيا في " من عاش بعد الموت " ( 9 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 368 ) من طريق حفص بن عمر ، وابن أبي الدنيا أيضًا ( 9 ) ، وابن عبد البر في " الاستيعاب " ( ص 251 ) من طريق سفيان بن عيينة ، وابن أبي الدنيا أيضًا ( 10 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 368 ) ، والبيهقي في " الدلائل " ( 6 / 454 - 455 ) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وابن حبان في " الثقات " ( 4 / 227 ) من طريق عبد الله بن عمرو ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 536 ) من طريق عبيدة ابن حميد ، والبيهقي في " الدلائل " ( 6 / 454 ) من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، جميعهم عن عبد الملك ابن عمير ، به . وأخرجه البيهقي في " الدلائل " ( 6 / 455 ) من طريق مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا ( 12 ) من طريق الحارث الغنوي قال : آلى ربيع بن حراش ألا تفتر أسنانه ضاحكًا حتى يعلم أين مصيره ، فما ضحك إلا بعد موته ، وآلى أخوه ربعي بعده ألا يَضْحَكُ حَتَّى يَعْلَمَ أَفِي الْجَنَّةِ هو أم في النار . ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 882 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 8 / 433 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 18 / 45 ) . وأخرجه ابن أبي الدنيا ( 11 ) عن علي بن عبيد الله = = الغطفاني وحفص بن يزيد قالا : بلغنا أن ابن حراش كان حلف ألا يضحك . . . فذكراه . ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه البيهقي في " الدلائل " ( 6 / 455 ) .