ابن أبي حاتم الرازي

67

كتاب العلل

وَرَوَاهُ عَنْبَسَةُ بنُ خَالِدٍ ، عَنْ يُونُسَ ( 1 ) ، عَنِ الزُّهْري ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) . وَرَوَاهُ ابنُ لَهِيعَة ( 2 ) ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْري ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عن عائِشَة ، عن النبيِّ ( ص ) ( 3 ) . وَرَوَاهُ بَقِيَّة ( 4 ) ، عَنْ آخَرَ ، عَنِ الزُّهْري ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عَنْ أبي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) . قال أَبُو زُرْعَةَ ( 5 ) : الصَّحيحُ : عَنِ الزُّهْري ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عَنْ أبيه ، موقوف ( 6 ) .

--> ( 1 ) هو : ابن يزيد الأَيْلي . ( 2 ) هو : عبد الله . وروايته أخرجها ابن جرير الطبري في " تهذيب الآثار " ( 1 / 123 رقم 172 / مسند ابن عباس ) ، والطوسي في " مختصر الأحكام " ( 655 ) . ( 3 ) من قوله : « ورواه ابن لهيعة . . . » إلى هنا سقط من ( أ ) و ( ش ) . ( 4 ) هو : ابن الوليد . ولم نجد روايته ، ولكن الحديث أخرجه ابن الأعرابي في " معجمه " ( 320 ) من طريق يزيد بن عياض ، عن الزهري ، به . ( 5 ) كذا في جميع النسخ : نسبةُ هذا القول إلى أبي زرعة ! وتقدم نحوه قريبًا . ( 6 ) قوله : « موقوف » يجوز فيه الرفع والنصب ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 85 ) . والحديث أخرجه البزار في " مسنده " ( 1025 ) من طريق عبد الله بن عيسى المدني ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ الزهري ، به . وذكر الزيلعي في " نصب الراية " ( 2 / 462 ) عن ابن القطان أنه ذكر الحديث من جهة البزار ثم قال : « هكذا قال عبد الله بن عيسى المدني ! وقال غيره : عبد الله بن موسى التيمي ، وهو أشبه بالصَّواب » . قال البزار بعد أن رواه : « وهذا الحديث أسنده أسامة ابن زيد ، وتابعه على إسناده يونس . وقد رواه ابن أبي ذئب وغيره عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه موقوفًا من قول عبد الرحمن . ولو ثبت مرفوعًا كان خروج النبي ( ص ) حيث خرج فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر وأمرنا بالفطر دليلاً على نسخ هذا الحديث لو ثبت ؛ لأنه يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل رسول الله ( ص ) » . اه - . وقال ابن جرير في " تفسيره " ( 3 / 474 ) : « وأما الأخبار التي رويت عنه ( ص ) من قوله : " الصَّائمُ فِي السَّفَرِ كالمُفطِر فِي الحَضَر " : فقد يحتمل أن يكون قيل لمن بلغ منه الصومُ ما بلغ من هذا الذي ظُلِّل عليه ، إن كان قيل ذلك ، وغير جائز أن يضاف إلى النبي ( ص ) قيلُ ذلك ؛ لأن الأخبار التي جاءت بذلك عن رسول الله ( ص ) واهية الأسانيد ، لا يجوز الاحتجاج بها في الدين » . اه - . قال ابن عدي في الموضع السابق : « وهذا الحديث لا يرفعه عن الزهري غير يزيد ابن عياض ، [ وعقيل ] من رواية [ سلامة ] بن روح عنه ، ويونس بن يزيد من رواية القاسم بن مبرور ، عنه ، وأسامة بن زيد من رواية عبد الله بن موسى التيمي [ عنه ] ، والباقون من أصحاب الزهري رووه عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عن أبيه من قوله » . اه - ، والتصويب من " نصب الراية " ( 2 / 462 ) . وذكر الدارقطني في " العلل " ( 564 ) الاختلاف في هذا الحديث وقال : « والصحيح عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ موقوفًا » . = . . . وقال البيهقي في " السنن الكبرى " ( 4 / 244 ) : « وهو موقوف ، وفي إسناده انقطاع ، ورُوي مرفوعًا ، وإسناده ضعيف » . وقال ابن حجر في " الفتح " ( 4 / 184 ) : « والمحفوظ : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ موقوفًا ، كذلك أخرجه النسائي وابن المنذر ، ومع وقفه فهو منقطع ؛ لأن أبا سلمة لم يسمع من أبيه » . اه - .